ففي محطة الفضاء الدولية، لا تتوفر غسالة ولا ماء كاف للغسيل، ولهذا يضطر رواد الفضاء إلى ارتداء الملابس نفسها لأيام طويلة ثم التخلص منها عندما تتسخ بشكل كبير، معتمدين على مناديل كيميائية وأجهزة شفط لا تنظف بشكل فعال.
لكن فريقا من العلماء من جامعة ألاباما، بالتعاون مع وكالة ناسا، طور حلا جديدا يعتمد على “البلازما الباردة” لتنظيف وتعقيم الملابس في الفضاء دون استخدام قطرة ماء واحدة.
وهذه التقنية تولد نفاثة رفيعة من الغاز المتأين تعمل في درجة حرارة الغرفة، وعند توجيهها نحو القماش تنتج مواد مؤكسدة مثل الأوزون، تقتل البكتيريا والميكروبات دون أن تسبب أي ضرر لألياف الملابس أو جلد الإنسان.
وفي التجارب المعملية، استهدف العلماء بكتيريا موجودة سابقا في محطة الفضاء، تسمى “المكورة العنقودية الماعزية” (Staphylococcus caprae)، ووجدوا أن التقنية تقتل الميكروبات بكفاءة أعلى من الطرق الحالية.
وبينما لا تزيل هذه الطريقة البقع الظاهرة، فإنها تقتل الجراثيم المسببة للأمراض وتحافظ على صحة الرواد.
وما يزال الجهاز الحالي صغيرا وينظف مساحة محدودة جدا في كل مرة، لكن العلماء يخططون الآن لتطوير نسخ أكبر تشبه غسالة الملابس، وأخرى لتعقيم الأسطح والبدلات الفضائية.
وإذا نجحت هذه التقنية في الاختبارات القادمة، فستصبح أداة أساسية في القواعد القمرية والمريخية، حيث ستوفر استهلاك الماء الثمين، وتقلل مخاطر التلوث، وتساعد رواد الفضاء على التركيز في مهمتهم الأساسية، استكشاف الفضاء.
المصدر: interesting engineering
إقرأ المزيد
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: arabic.rt.com بتاريخ: 2026-06-03 18:42:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
