الكويت – شهاب
أسفر استهداف مطار الكويت الدولي بهجوم إيراني بالطائرات المسيّرة فجر اليوم الأربعاء، عن إصابة عدد من الأشخاص، ووقوع أضرار مادية جسيمة في مبنى الركاب، إلى جانب تعليق كامل لحركة الملاحة الجوية وتحويل الرحلات إلى مطارات أخرى.
وأعلن الجيش الكويتي في منشور له عبر منصة “إكس” صباح اليوم، أن عدداً من الطائرات المسيرة المعادية استهدفت مبنى الركاب (T1) بمطار الكويت الدولي نتيجة ما وصفه بـ “العدوان الإيراني الآثم”، مؤكداً أن الهجوم أدى إلى أضرار مادية بليغة في المبنى وإصابة عدد من الأشخاص.
وعلى إثر الهجوم، أعلنت هيئة الطيران المدني تعليق حركة الملاحة الجوية وتحويل الرحلات القادمة إلى مطارات أخرى، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء الرسمية “كونا”. وكان الجيش الكويتي قد أصدر بياناً فجر الأربعاء، أكد فيه أن الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية في أجواء البلاد.
ويُعد هذا الهجوم هو الثالث من نوعه مؤخراً، حيث تعرضت الكويت لهجومين مماثلين بصواريخ وطائرات مسيرة في 28 أيار/ مايو الماضي و1 حزيران/ يونيو الجاري، وجهت فيهما الكويت أصابع الاتهام إلى إيران.
من جانبه، أصدر الحرس الثوري الإيراني بياناً الأربعاء، أعلن فيه استهداف ما قال إنها قواعد ومواقع عسكرية أمريكية في الكويت والبحرين، مشيراً إلى أن هذا القصف يأتي رداً على هجمات سابقة استهدفت ناقلة نفط وجزيرة “قشم” في منطقة مضيق هرمز.
وتأتي هذه الضربات في سياق ردود الفعل الإيرانية على الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل عليها في 28 شباط/ فبراير الماضي، والتي خلّفت أكثر من 3 آلاف قتيل بحسب طهران، التي شنت بدورها هجمات أسفرت عن قتلى أمريكيين وإسرائيليين.
وكانت إيران قد نفذت سابقاً عدة هجمات ضد قواعد ومصالح أمريكية في دول الخليج، أسفر بعضها عن سقوط قتلى وجرحى مدنيين وأضرار بالمنشآت المدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة وطالبت بوقفه مراراً.
وتأتي هذه التطورات الميدانية رغم سريان هدنة راهنة بدأت في 8 نيسان/ أبريل الماضي، تخوض خلالها واشنطن وطهران مفاوضات صعبة لإنهاء الحرب وسط تفاؤل حذر بإمكانية التوصل لاتفاق.
نشر لأول مرة على: shehabnews.com
تاريخ النشر: 2026-06-03 13:07:00
الكاتب: وكالة شهاب الإخبارية
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
shehabnews.com
بتاريخ: 2026-06-03 13:07:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
