ورفع الطبيب شعارات مؤيدة للفلسطينيين وداعياً لوقف المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل، بما فيها منظومة “القبة الحديدية”.
حماوي، المسلم المولود في مصر والمقيم في برينستون، تغلب على منافسه براد كوهين، رئيس بلدية إيست برونزويك اليهودي الموالي لإسرائيل، في دائرة ديمقراطية آمنة، ليصبح المرشح الأوفر حظاً لتمثيل المقعد في انتخابات نوفمبر المقبل. وإذا فاز، سيكون أحد أبرز الأصوات المنتقدة لإسرائيل في الكونغرس، ومنضمّاً للجناح التقدمي “المجموعة” الذي يضم إلهان عمر وراشيدة طليب.
وبعد مسيرة مهنية مميزة كطبيب قتالي في العراق أنقذ خلالها حياة السيناتورة تامي داكويرث، وتحول لاحقاً إلى جراح تجميل في برينستون، كانت غزة المحطة التي غيرت مسار حماوي السياسي. ففي مايو 2024، علق لمدة ثلاثة أسابيع داخل القطاع خلال بعثة طبية، وعاد ليقول: “رأيت كيف حولت إسرائيل غزة إلى مكان أسوأ من الجحيم”.
وحصل حماوي على دعم بيرني ساندرز وألكساندريا أوكاسيو كورتيز، ومنظمات مثل “الصوت اليهودي من أجل السلام”، فيما استثمرت منظمة “American Priorities” المؤيدة للفلسطينيين أكثر من 1.5 مليون دولار في حملته، محولة إياه من مرشح مجهول إلى متصدر خلال أشهر.
ويدعو حماوي إلى وقف المساعدات العسكرية لإسرائيل، وفرض حظر أسلحة، وحق عودة اللاجئين الفلسطينيين، واصفاً الحرب في غزة بـ”الإبادة الجماعية”.
لكن جدلاً أحاط بصلته التاريخية بالشيخ عمر عبد الرحمن (“الشيخ الأعمى”)، الذي شهد لصالح دفاعه في محاكمته عام 1995. ويرفض حماوي الانتقادات، متهماً منتقديه بـ”الإسلاموفوبيا”، ومؤكداً أن سياسته مبنية على إنقاذ الأرواح.
ويطرح حماوي أجندة تقدمية تشمل: تأميناً صحياً شاملاً، إلغاء ديون الطلاب والطبية، وإرساء الحق في الإجهاض. ومع منافس جمهوري ضعيف، يتوقع فوزه في نوفمبر، ليدخل واشنطن صوتاً جديداً يدفع الموقف الديمقراطي بشأن إسرائيل وغزة أكثر نحو اليسار، في وقت تتصاعد فيه الانقسامات داخل الحزب الديمقراطي حول القضية الفلسطينية.
المصدر: وكالات
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: arabic.rt.com بتاريخ: 2026-06-03 19:01:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
