فرنسا تراهن على “رافال F5” لمواجهة دفاعات المستقبل الجوية

موقع الدفاع العربي – 3 يونيو 2026: من المنتظر أن تدخل مقاتلة “رافال إف5” (Rafale F5) الخدمة بحلول عام 2030، وهي نسخة تهدف إلى مضاعفة القدرات العملياتية للقوات الجوية الفرنسية بشكل كبير. ومن أبرز ما يميزها قدرتها على حمل الصاروخ النووي فرط الصوتي المستقبلي ASN4G (الصاروخ النووي جو-أرض من الجيل الرابع).

وبمناسبة الاحتفال بمرور ستة عقود على تأسيس القوات الجوية الاستراتيجية الفرنسية (FAS) في قاعدة سان ديزييه الجوية 113 خلال أكتوبر 2024، كشف وزير القوات المسلحة الفرنسي سيباستيان ليكورنو أن العقود الأولى الخاصة بتطوير النسخة F5 من مقاتلة رافال قد أُطلقت رسميًا وأُحيلت إلى الشركات الصناعية المكلفة بالمشروع، في خطوة تعكس الأهمية الاستراتيجية لهذا البرنامج ضمن جهود تحديث وتطوير القدرات الجوية الفرنسية.

ويهدف الانتقال إلى معيار رافال F5 إلى تعزيز القدرات العملياتية للقوات الجوية الفرنسية، سواء في المهام التقليدية أو في مهام الردع النووي التي تنفذها القوات الجوية الاستراتيجية، وذلك استجابة للتطور السريع للتهديدات العسكرية الحديثة.

وتأتي هذه النسخة خلفًا لمعيار F4 الذي أدخل بالفعل تحسينات مهمة في مجالات الاتصال الشبكي ومعالجة البيانات. إلا أن F5 يذهب أبعد من ذلك عبر التحول إلى الجيل الثاني من المقاتلات المترابطة شبكيًا، مع مستوى أعلى من التكامل والتنسيق مع مختلف الأنظمة العسكرية الجوية والأرضية.

كما ستتمتع الطائرة بإمكانية العمل بالتعاون مع طائرة مسيّرة قتالية شبحية، صُممت خصيصًا لدعم عمليات الاستطلاع واختراق الدفاعات الجوية المعادية.

طائرة مسيّرة شبحية مرافقة

سيسمح هذا النموذج الجديد لفرنسا بالحفاظ على موقعها ضمن الدول الرائدة في التكنولوجيا العسكرية، من خلال دمج المقاتلة مع رادار جديد وطائرة مسيّرة شبحية مشتقة من مشروع nEUROn الذي تطوره شركة “داسو للطيران” (Dassault Aviation).

وستتموضع هذه المسيّرة أمام المقاتلة أثناء العمليات القتالية، على أن يتم التحكم بها مباشرة من قمرة قيادة الرافال. وستتمثل مهمتها الأساسية في التقدم أمام الطائرة المأهولة لفتح الطريق داخل البيئات القتالية المعادية وكشف التهديدات المحتملة قبل وصول المقاتلة الرئيسية.

وبفضل هذه التحسينات، ستوفر رافال F5 للطيارين الفرنسيين، بمن فيهم طيارو القوات الجوية الاستراتيجية، تفوقًا نوعيًا في ميادين القتال المستقبلية، إذ ستمنحهم القدرة على مواجهة أنظمة الدفاع الجوي المتقدمة والعمل بكفاءة في البيئات القتالية شديدة التنافس، مع الاعتماد بشكل متزايد على قدرات الحرب الإلكترونية.

وبذلك تستعد القوات المسلحة الفرنسية لمواجهة التحديات الاستراتيجية والعسكرية التي يُتوقع أن تبرز خلال العقود المقبلة.

ملاحظة:

يشير ASN4G إلى الصاروخ النووي جو-أرض من الجيل الرابع، ويُطوَّر ليحل محل صاروخ ASMP-A ضمن منظومة الردع النووي الفرنسية المستقبلية.




■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.defense-arabic.com

تاريخ النشر: 2026-06-03 17:16:00

الكاتب: نور الدين

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.defense-arabic.com
بتاريخ: 2026-06-03 17:16:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

Exit mobile version