فيلنيوس – قال وزير الدفاع في ليتوانيا، الثلاثاء، إن الوجود المستقبلي للقوات الأميركية في ليتوانيا “قيد المراجعة”، مضيفا أنه على الرغم من أن واشنطن أكدت له أنه ستتم عمليات تناوب جديدة، إلا أنه لا يعرف متى وبأي قوة.
وتسحب الولايات المتحدة آلاف الجنود المتمركزين فيها ألمانيا و بولندا بسبب الخلاف بين إدارة الرئيس دونالد ترامب وحزبه حلفاء الناتو والشركاء في أوروبا على مدى وكانت إيران يتسع.
وفي ليتوانيا، قال وزير الدفاع روبرتاس كاوناس إن القوات الأمريكية المتمركزة حاليا في البلاد تغادر الآن كما هو متوقع، لكن المجموعة التالية المقررة لم تصل.
وقال كاوناس للصحفيين في فيلنيوس “التناوب (المقبل) قيد المراجعة حاليا… لأن عدد (القوات الأمريكية) في أوروبا يتغير، وهذا يؤدي بطبيعة الحال إلى مراجعة الموقف الإقليمي”.
ومن شأن هذه الخطوة أن تترك ليتوانيا بدون كتيبة أمريكية مدرعة قوامها حوالي 1000 جندي على أراضيها لأول مرة منذ عام 2020.
وقال الوزير إنه ناقش الوضع مع وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث في مؤتمر حوار شانغريلا في سنغافورة الأسبوع الماضي.
وقال كاوناس: “لدينا تأكيدات بأن (التناوب التالي في ليتوانيا) سيصل، ولكن متى بالضبط، وبأي قدرات، وبأي حجم – من المقرر الإعلان عن ذلك”.
وأضاف: “لقد تم طمأنتنا بأن منطقة البلطيق ذات أهمية حاسمة بالنسبة لحلف شمال الأطلسي والولايات المتحدة، وهم يرون استثماراتنا، وإنفاقنا الدفاعي يظهر كمثال للحلفاء الآخرين”.
وضاعفت ليتوانيا، المتاخمة لروسيا، إنفاقها الدفاعي ثلاث مرات منذ عام 2022، ومن المقرر أن تنفق 5.4% من ناتجها المحلي الإجمالي على الدفاع هذا العام.
وقالت وزارة الدفاع الليتوانية إن التناوب الأمريكي الحالي، الذي وصل في أكتوبر 2025، يتكون من كتيبتين من فرقة الفرسان الأولى ومقرها تكساس، مع دبابات أبرامز ومركبات برادلي المدرعة ومدافع هاوتزر ذاتية الدفع من طراز بالادين.
وكانت القوات أول من تمركز في المنشآت الدائمة الجديدة التي بنتها لهم ليتوانيا في قاعدة بابراد العسكرية، بالقرب من حدود بيلاروسيا.
نشر لأول مرة على: www.defensenews.com
تاريخ النشر: 2026-06-02 23:38:00
الكاتب: Andrius Sytas, Reuters
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.defensenews.com
بتاريخ: 2026-06-02 23:38:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
