📱 حمّل التطبيق
من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
عاجل: حماس: غارات الاحتلال الاسرائيلي المجرم على حرم الجامعة الإسلامية في مدينة غزة أثناء وجود الطلاب فيها تمثل جريمة حرب موصوفةعاجل: حماس: تواصل حكومة العدو انتهاكاتها وتصعد عمليات القتل والقصف والاستيلاء على الأراضي وتمنع دخول المواد الغذائية الأساسيةعاجل: حماس: ندعو الوسطاء والدول الضامنة للتدخل الفوري لإلزام الاحتلال بوقف جرائمه المستمرة وإنهاء الحصار وإغاثة أكثر من مليوني إنسانعاجل: حساب بيم تراكر: التقارير الأولية تشير إلى وقوع انفجار في مضيق هرمز ناجم عن إطلاق صاروخ كروز مضاد للسفنعاجل: لجان المقاومة في فلسطين: التصعيد الصهيوني المتواصل في قطاع غزة والقصف الإجرامي الذي استهدف الجامعة الإسلامية بمدينة غزة وأدى إلى ارتقاء 3 من حراسها يشكلان جريمة جديدة تضاف إلى السجل الدموي للاحتلالعاجل: لجان المقاومة في فلسطين: تصعيد الاحتلال في غزة يكشف مجددا عن استهتاره بأرواح أبناء شعبنا الفلسطيني وضربه عرض الحائط بكل الاتفاقات والتفاهمات والجهود الرامية إلى تثبيت التهدئة ووقف العدوانعاجل: لجان المقاومة في فلسطين: نحمّل العدو الصهيوني وما يسمى “مجلس السلام” المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة وتداعياتها ونضع الوسطاء والجهات الضامنة أمام مسؤولياتهم المباشرة في التحرك العاجل والجاد لإلزامه بوقف عدوانه واحترام تعهداته واتخاذ خطوات عملية تحول دون استمرار الاعتداءات على أبناء شعبنا وممتلكاته ومنشآته المدنيةعاجل: لجان المقاومة في فلسطين: ندعو أحرار العالم والشعوب الحرة والمؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى تصعيد التحركات الشعبية والقانونية والإعلامية السلمية وفضح جرائم الاحتلال وممارسة ضغط دولي حقيقي لمحاسبة المسؤولين عنها
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
العلوم و التكنولوجيا

من “لونوخود” إلى “أرتيميس”.. كيف تغيّر مفهوم المركبات القمرية جذريا

كانت هناك في السابق نسخ مبسطة من المركبات القمرية، إحداها مخصصة للاستكشاف وأخرى لنقل رواد الفضاء على سطح القمر. لكن عند مقارنة تلك المركبات…

100%
كانت هناك في السابق نسخ مبسطة من المركبات القمرية، إحداها مخصصة للاستكشاف وأخرى لنقل رواد الفضاء على سطح القمر.

لكن عند مقارنة تلك المركبات التاريخية بما تطوره حاليا وكالة NASA ضمن برنامج “أرتيميس”، يظهر فرق كبير في المفهوم والتقنية بين الجيلين.

ولا يعني هذا أن إحدى المركبات أفضل من الأخرى، بل إن كل واحدة صُممت وفق متطلبات عصرها. ففي الماضي، كانت المركبات القمرية أدوات نقل محدودة المدى والمهام، بينما يركز التصميم الحديث على بناء منظومة متكاملة لدعم وجود بشري طويل الأمد على سطح القمر، خصوصاً بالقرب من القطب الجنوبي.

فاليوم لم يعد الهدف مجرد نقل رواد الفضاء لمسافات قصيرة، بل إنشاء بنية تحتية قمرية متكاملة، حيث تعمل المركبات لسنوات، وتنقل البضائع بشكل مستقل، وتستكشف التضاريس، وتشارك في تجهيز مواقع القواعد المستقبلية.

ويكمن الاختلاف الأساسي بين الجيلين في فلسفة التصميم. فمركبة عام 1971 كانت مخصصة لمهمة قصيرة ومحددة، لنقل اثنين من رواد الفضاء لمسافات محدودة وإعادتهم إلى موقع الهبوط، مع عمر تشغيلي لا يتجاوز بضعة أيام، وبعدها تُترك على سطح القمر.

إقرأ المزيد
ناسا: إصلاح منصة الإطلاق بعد انفجار صاروخ New Glenn قد يستغرق عامين تقريبا

أما المركبات الحديثة، مثل مفهوم “مركبة التضاريس القمرية” (LTV)، فتُصمم لتكون أكثر استدامة ومرونة، بحيث يمكنها العمل لفترات طويلة، وحتى دون وجود طاقم بشري، عبر التحكم عن بعد أو التشغيل الذاتي من الأرض.

وتتميز هذه المركبات الجديدة أيضا بقدرات متقدمة مثل الملاحة الذاتية، ورسم خرائط التضاريس، وتجنب العوائق، ما يجعلها أقرب إلى الروبوتات المتنقلة متعددة المهام ضمن شبكة لوجستية قمرية مستقبلية.

كما أن تصميمها يأخذ في الاعتبار طبيعة سطح القمر الوعرة، خاصة في المناطق القطبية، حيث تتنوع التضاريس بين حفر عميقة ومنحدرات شديدة وظلال دائمة، ما يتطلب مركبات أكثر ثباتا وقدرة على المناورة.

وبذلك تتحول المركبات القمرية الحديثة من مجرد وسائل نقل بسيطة إلى جزء من نظام تشغيل مستمر، يربط بين المهام العلمية واللوجستية، ويدعم الوجود البشري الطويل على القمر.

المصدر: dzen


المصدر الأصلي: arabic.rt.com

فريق التحرير
بقلم

newsadmin

فريق التحرير في بتوقيت بيروت | آخر أخبار لبنان والعالم يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←