عاجل #عاجل روسيا: السفارة الروسية في العراق: حياة كل ابن في الشعب العراقي هو كنز ونشارك ألم أسر الشهداء والمصابين...
العرب والعالم

إسرائيل تقصف لبنان وحزب الله يرفض “الاستسلام المخزي” – RT World News

واتهم نعيم قاسم واشنطن بالسعي لإجبار بيروت على القبول بالاحتلال الإسرائيلي المهين

أدت الغارات الإسرائيلية في جنوب وشرق لبنان إلى إصابة وقتل عشرات المدنيين، بعد أقل من 24 ساعة من اتفاق القدس الغربية وبيروت على اقتراح وقف إطلاق النار بوساطة أمريكية.

قُتل ما لا يقل عن ثمانية أشخاص وأصيب 15 آخرون، الخميس، في سلسلة غارات استهدفت بلدات سحمر ومساكن وعرب الجليل، بحسب وزارة الصحة اللبنانية.

من ناحية أخرى، قال الجيش الإسرائيلي إن صاروخا مضادا للدبابات أطلقه حزب الله أدى إلى مقتل جندي إسرائيلي في جنوب لبنان. كما ألقت إسرائيل باللوم على حزب الله في مقتل جندي من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة أصيب في هجوم بقذائف الهاون في الليلة السابقة.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية يوم الأربعاء إن إسرائيل ولبنان اتفقا على تنفيذ وقف إطلاق النار بشرط “التوقف التام” نيران حزب الله وإجلاء مقاتليه من قطاع جنوب الليطاني. وقال البيان إن الجانبين اتفقا أيضا على التقدم “المناطق التجريبية” حيث سيتولى الجيش اللبناني في نهاية المطاف السيطرة الحصرية، “مع استبعاد جميع الجهات الفاعلة غير الحكومية.”

ولم يكن حزب الله طرفا في محادثات واشنطن وقال إن أي ترتيب يتطلب انسحابه بينما تحتفظ إسرائيل بقوات في جنوب لبنان سيكون بمثابة مكافأة للاحتلال وليس إنهاء الصراع.

ووصف زعيم حزب الله نعيم قاسم الترتيب الذي تدعمه واشنطن بأنه أ “وقح” محاولة لإجبار لبنان على الاستسلام، قائلة إن ذلك يصل إلى حد أ “خارطة الطريق لإبادة جزء من الشعب اللبناني”. وقال قاسم إن حزب الله لن يغادر جنوب لبنان ما دامت القوات الإسرائيلية داخل البلاد، وحذر من أن شمال إسرائيل سيظل أيضا تحت التهديد طالما ظل لبنان يتعرض للقصف.

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للصحفيين في المكتب البيضاوي يوم الخميس أنه تحدث مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو و “تحدثت بالفعل مع حزب الله حول هذا الموضوع” رافضا فكرة رفض الجماعة للمبادرة.

“لم يرفضوني، لم يرفضوني” قال مصرا على ذلك “تقدم” كانت تجري بين إسرائيل ولبنان. “سيكون جميلاً حقاً أن يحصل لبنان على بعض السلام. فلبنان يتعرض للهجوم منذ سنوات عديدة.”

وجاء القتال الأخير بعد أسابيع من الضربات الإسرائيلية والعمليات البرية في لبنان، بما في ذلك الاستيلاء على قلعة الشقيف. وتقع القلعة التي تعود للقرون الوسطى على قمة تلة استراتيجية في جنوب لبنان، وكانت تستخدمها إسرائيل في السابق خلال احتلالها للمنطقة الذي دام عقدين وانتهى في عام 2000.


■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.rt.com

تاريخ النشر: 2026-06-05 08:53:00

الكاتب: RT

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: www.rt.com بتاريخ: 2026-06-05 08:53:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.