
زيادة التوتر والعزلة بين أربعة جدران
وقام فريق من الاقتصاديين بقيادة ناتاليا إيمانويل من بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك بتحليل البيانات من خمس دراسات استقصائية تمثيلية على المستوى الوطني تغطي أكثر من نصف مليون أميركي من عام 2011 إلى عام 2024 (باستثناء سنوات ذروة الوباء). وقارن العلماء بين مجموعتين: ممثلو المهن التي تسمح بالعمل عن بعد (حوالي ثلث القوى العاملة في الولايات المتحدة، على سبيل المثال، المبرمجون والكتبة)، وأولئك الذين يتطلب وجودهم (الأطباء والطهاة).
وأظهرت النتائج أن الموظفين الذين يعملون عن بعد، في المتوسط، يعانون من مستويات أعلى بكثير من الضغط النفسي والعزلة الاجتماعية. عدد الزيارات ومن بينهم ارتفعت نسبة المعالجين النفسيين من 7.9% إلى 12.5% من إجمالي هؤلاء العاملين. كان الأشخاص الوحيدون هم الأكثر تضرراً، حيث تحول مستوى التوتر لديهم على المقياس القياسي من “أحيانًا” إلى “معظم الوقت”. ومن المثير للدهشة أن المعدلات ساءت حتى بين الأمهات الجدد والأشخاص ذوي الإعاقة، الذين يعتبرون تقليديًا العمل من المنزلالعمل كالمعتاد.
الوجه الآخر للعملة: توفير الوقت
لا يتفق جميع العلماء مع الاستنتاجات السلبية بشكل لا لبس فيه. الاقتصادي نيكولاس بلوم من جامعة ستانفورد في مقابلة سأخبار العلوم يجادل بأن سلبيات العزلة يقابلها انخفاض الضغط الناتج عن السفر، والجداول الزمنية المرنة، وفرصة قضاء الوقت مع العائلة. تظهر الأبحاث أن العمل من المنزل يوفر على الشخص العادي أكثر من ساعة يوميًا يقضيها الأشخاص في النوم أو المهام الشخصية أو رعاية أحبائهم.
لاحظ النقاد أيضًا وجود خلل في المنهجية: لم يميز مؤلفو مقالة Science بين الموظفين البعيدين تمامًا وأولئك الذين يعملون بتنسيق مختلط. ويهيمن هذا الأخير الآن على السوق وغالباً ما يُنظر إليه على أنه التوازن المثالي.
كيف نحافظ على الصحة النفسية للموظفين؟
يتفق الخبراء على شيء واحد: الاستنتاج الصحيح من الدراسة ليس “إعادة الجميع إلى المكتب”، ولكن تعلم كيفية تصميم عملية العمل بكفاءة. تؤكد خبيرة سياسة الأسرة إيما زانغ على أن أصحاب العمل يتحملون مسؤولية جعل الروابط الاجتماعية جزءًا من ثقافة شركاتهم.
في كثير من الأحيان، يأتي الموظفون “المختلطون” إلى مكاتب فارغة ويقضون اليوم بأكمله في مكالمات Zoom مع زملائهم من مناطق أخرى، وهو ما يتعارض تمامًا مع الغرض من التنسيق وجهاً لوجه. الحل يجب أن يكون التخطيط الواضح: على سبيل المثال، تحديد أيام أو ساعات ثابتة لتواجد الفريق بأكمله في نفس الوقت. بالنسبة للعاملين عن بعد بشكل كامل، يمكن للشركات دعم مساحات العمل المشتركة أو تنظيم جلسات استراتيجية شخصية منتظمة.
التحدي الرئيسي للإدارة هو الجمع بين الوقت للعمل العميق والمركّز مع التفاعلات الشخصية غير الرسمية التي تحفز الإبداع.
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
naukatv.ru
بتاريخ: 2026-06-05 17:56:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.