عاجل #عاجل وسائل إعلام إسرائيلية: هآرتس: للمرة الأولى يستولي الجيش بأوامر عسكرية على أراض تقع في منطقة (أ) في الضفة الغربية من أجل ربط مستوطنتين ببعضهما...
الدفاع والامن

الهند تضع المغرب على قائمة المهتمين بمنظومة الدفاع الجوي Akash NG

موقع الدفاع العربي – 4 يونيو 2026: أفادت تقارير هندية حديثة صادرة عن مؤسسة متخصصة في الدراسات المالية والدفاعية بنجاح اختبارات منظومة الدفاع الجوي الهندية الجديدة “أكاش إن جي” عكاش ن.ج، وهي منظومة متوسطة المدى تمثل جيلاً جديداً كلياً مقارنة بالنسخ السابقة. وأشار التقرير إلى وجود اهتمام من عدة دول بالحصول على هذه المنظومة، من بينها المغرب والبرازيل وأرمينيا، إضافة إلى فيتنام والفلبين.

ووفقاً للمعطيات الهندية، فإن نجاح التجارب يمهد لبدء مرحلة الإنتاج الكمي خلال الفترة المقبلة، بهدف إدخال المنظومة إلى الخدمة في القوات المسلحة الهندية، مع فتح الباب أمام تصديرها إلى الأسواق الخارجية.

ويُنظر إلى Akash NG على أنها ثمرة سنوات من التطوير والاستفادة من الخبرات المكتسبة عبر برامج التعاون العسكري مع إسرائيل، خاصة في مشروع منظومة الدفاع الجوي “باراك 8” (Barak 8) الذي انطلق كمشروع مشترك بين البلدين، قبل أن تطور إسرائيل لاحقاً نسختها الخاصة الأكثر تقدماً “باراك إم إكس” (Barak MX)، والتي اقتناها المغرب وأدخلها إلى الخدمة خلال السنوات الأخيرة.

ويُلاحظ أن المنظومة الهندية الجديدة تحمل العديد من السمات التقنية المشابهة للأنظمة الغربية والإسرائيلية، سواء من حيث التصميم أو آلية عمل الصواريخ وطريقة الإطلاق. كما أن أحد أبرز عوامل الجذب فيها يتمثل في كلفتها المنخفضة مقارنة بالأنظمة المنافسة، إذ تشير التقديرات إلى أن سعر الصاروخ الواحد يقل عن 500 ألف دولار، ما يجعلها خياراً مناسباً للدول التي تحتاج إلى أعداد كبيرة من الصواريخ ومنظومات الدفاع الجوي. كما يطرح البعض إمكانية نقل جزء من عمليات إنتاج الصواريخ أو بعض مكوناتها إلى المغرب ضمن شراكة صناعية محتملة مع الهند.

الهند تختبر صاروخًا اعتراضيًا جديدًا لنظام الدفاع الجوي أكاشالهند تختبر صاروخًا اعتراضيًا جديدًا لنظام الدفاع الجوي أكاش
الهند تختبر صاروخًا اعتراضيًا جديدًا لنظام الدفاع الجوي “أكاش” Akash

ومن الناحية التقنية، تتمتع منظومة Akash NG بقدرة اعتراض أهداف على مسافة تصل إلى 80 كيلومتراً، وتعتمد على صاروخ مزود بباحث راداري نشط من نوع AESA يسمح له بتتبع الهدف ذاتياً خلال المرحلة النهائية من الطيران. كما يستخدم الصاروخ محركاً ثنائي النبض يمنحه دفعة إضافية من السرعة والطاقة عند الاقتراب من الهدف، ما يعزز فرص الإصابة.

وتُعد هذه المنظومة تحولاً واضحاً مقارنة بالنسخة الأولى Akash-1 التي تأثرت بشكل كبير بالفلسفة الروسية في تصميم أنظمة الدفاع الجوي. فالجيل الأول كان نتاج تعاون هندي-روسي، واعتمد على صاروخ كبير الحجم يزن نحو 700 كيلوغرام، مع مدى لا يتجاوز 25 كيلومتراً، ما جعله مخصصاً أساساً للتعامل مع الطائرات. كما أن كل عربة إطلاق كانت تحمل ثلاثة صواريخ فقط، وهو ما حدّ من كثافة النيران التي يمكن توفيرها.

أما Akash NG فقد تم تطويرها وفق فلسفة تصميم أكثر حداثة، حيث انخفض وزن الصاروخ إلى نحو 350 كيلوغراماً فقط، أي ما يقارب نصف وزن الصاروخ السابق، مع زيادة المدى إلى 80 كيلومتراً. كما أصبحت عربات الإطلاق قادرة على حمل عدد أكبر من الصواريخ الجاهزة للإطلاق، الأمر الذي يرفع من الفعالية القتالية للمنظومة. وبفضل هذه التحسينات بات بإمكانها التعامل مع مجموعة واسعة من الأهداف تشمل الطائرات المقاتلة والمروحيات والطائرات المسيّرة وصواريخ الكروز.

وفي ما يتعلق بالرادار، تعتمد المنظومة على رادار متوسط المدى قادر على كشف الأهداف حتى مسافة تقارب 120 كيلومتراً وتوجيه الصواريخ إلى مدى 80 كيلومتراً. غير أن بعض المراقبين يرون أن قدرات هذا الرادار قد لا تكون بالمستوى المطلوب مقارنة بأحدث الأنظمة الغربية والإسرائيلية، ما قد يدفع أي مستخدم محتمل إلى دمجه مع رادارات أكثر تطوراً.

ومن بين المزايا التي تبدو مستوحاة من الأنظمة الإسرائيلية اعتماد الصواريخ على حاويات إطلاق مغلقة، بحيث يتم تسليم الصاروخ جاهزاً داخل حاويته، ويتم تركيب الحاوية مباشرة على منصة الإطلاق. ويساهم هذا الأسلوب في تقليل متطلبات الصيانة، وتسهيل عمليات النقل والتخزين، وتسريع إعادة التذخير من خلال استبدال الحاويات الفارغة بأخرى جديدة في وقت قصير.

يعكس تكرار ورود اسم المغرب ضمن الدول المهتمة بمنظومة Akash NG بوضوح رغبة الجانب الهندي في تسويق هذا النظام للمملكة. كما أن انخفاض تكلفتها وإمكانية تصنيع بعض مكوناتها محلياً يجعلانها خياراً يستحق الدراسة بالنسبة لدولة ذات مساحة واسعة مثل المغرب، تحتاج إلى نشر أعداد كبيرة من منظومات الدفاع الجوي لتأمين مختلف مناطقها الحيوية.




■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.defense-arabic.com

تاريخ النشر: 2026-06-04 23:32:00

الكاتب: نور الدين

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.defense-arabic.com
بتاريخ: 2026-06-04 23:32:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.