عاجل #عاجل فلسطين المحتلة: مصادر فلسطينية: "جيش" الاحتلال الإسرائيلي يدفع بتعزيزات عسكرية اتجاه مدينة نابلس في الضفة الغربية...
منوعات

“نظام الطيبات” ينتقل من عيادة الطبيب إلى المطاعم.. وبرلماني مصري يحذر من “دعاية قاتلة”


&Quot;نظام الطيبات&Quot; ينتقل من عيادة الطبيب إلى المطاعم.. وبرلماني مصري يحذر من &Quot;دعاية قاتلة&Quot;

ودفع ذلك النائب أشرف أمين إلى تقديم طلب إحاطة لكل من رئيس الوزراء ووزير الصحة ورئيس هيئة سلامة الغذاء، مطالبا بالكشف عن الجهات الرقابية المشرفة على هذه المنشآت والمعايير العلمية لادعاءاتها الصحية، محذرا من أن “صحة المواطنين خط أحمر لا يمكن التهاونه”.

وطالب النائب أمين في طلبه بالكشف عن الإجراءات المتخذة ضد أي منشأة تستخدم مزاعم صحية غير مثبتة لتحقيق مكاسب تجارية، وتشديد الرقابة على المحتوى الإعلاني للمطاعم، وإعلان نتائج شفافة للرأي العام لحماية المستهلكين من التضليل.

وفي هذا السياق، حذّر أستاذ التغذية بالمركز القومي للبحوث، الدكتور حسن حسونة، من مغبة الانسياق وراء أنظمة غذائية يتم الترويج لها دون سند علمي، مؤكداً أن أي توصيات غذائية صحيحة يجب أن تستند إلى دراسات معتمدة من هيئات دولية مثل منظمة الصحة العالمية، وتمر عبر جهات بحثية ورقابية متخصصة.

يأتي هذا بعد أن كان الطبيب الراحل ضياء العوضي، صاحب فكرة “نظام الطيبات”، قد تعرض لإجراءات قانونية قبل وفاته في الإمارات خلال أبريل الماضي، حيث أعلنت نقابة الأطباء في مارس شطب اسمه وسحب ترخيص مزاولة المهنة، كما أصدرت وزارة الصحة قرارا بغلق منشأة طبية مملوكة له، وذلك إثر شكاوى وتحقيقات أثبتت نشره معلومات طبية غير معتمدة وترويجه لأنظمة غذائية بديلة عن الأدوية لعلاج أمراض خطيرة.

وسبق أن اتخذ المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام قرارا بحظر تداول أي محتوى منسوب إلى العوضي، فيما أكدت وزارة الصحة أن الادعاءات الطبية غير المعتمدة تعالج قانونيا بالتنسيق مع الجهات الرقابية والنقابة، وقد تصل العقوبات إلى سحب التراخيص أو الإغلاق.

المصدر: وكالات



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: arabic.rt.com

تاريخ النشر: 2026-06-05 09:45:00

الكاتب:

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
arabic.rt.com
بتاريخ: 2026-06-05 09:45:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.