عاجل #عاجل فلسطين المحتلة: نادي الأسير الفلسطيني: أكثر من 20 معتقلاً في الضفة الغربية خلال اقتحامات نفذتها قوات الاحتلال غالبيتهم من نابلس...
الدفاع والامن

“روسيا ستهاجم الناتو”.. ستارمر يدعو البريطانيين للاستعداد للحرب

ستارمر يحذّر من تهديد روسي محتمل للناتو ويدعو لتسريع الاستعداد العسكري البريطاني.

موقع الدفاع العربي – 6 يونيو 2026: حذّر رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر من احتمال تعرّض حلف شمال الأطلسي لهجوم روسي «ابتداءً من عام 2030»، داعياً إلى رفع جاهزية بريطانيا العسكرية وتعزيز الإنفاق الدفاعي وتسريع الاستثمارات في القطاع العسكري.

وخلال زيارة إلى منشأة تابعة لصناعة الدفاع في مقاطعة ويلتشير، قال ستارمر إن تقديرات أجهزة الاستخبارات البريطانية، إلى جانب تقييمات الحلفاء داخل الناتو، تشير إلى أن «روسيا قد تكون قادرة على تنفيذ هجوم ضد الحلف اعتباراً من 2030». وأضاف أن «القول إننا نعيش في أكثر مرحلة خطورة وغموضاً في حياتنا ليس مبالغة»، مؤكداً أن مسؤولية الحكومة هي ضمان الاستعداد الكامل لأي سيناريو محتمل.

وتأتي هذه التصريحات بعد تحذير سابق للأمين العام لحلف الناتو مارك روته، الذي أشار في ديسمبر الماضي إلى أن روسيا قد تكون مستعدة لاستخدام القوة ضد الحلف خلال خمس سنوات.

&Quot;روسيا ستهاجم الناتو&Quot;.. ستارمر يدعو البريطانيين للاستعداد للحرب&Quot;روسيا ستهاجم الناتو&Quot;.. ستارمر يدعو البريطانيين للاستعداد للحرب
دبابات T-72 تابعة للجيش الروسي – Wikipedia

وفي السياق نفسه، أعلنت الحكومة البريطانية التزامها برفع الإنفاق العسكري خلال السنوات المقبلة، في ظل تراجع القدرات الدفاعية نتيجة سنوات من تقليص الميزانيات العسكرية. وأكد ستارمر أن خطة الاستثمار الدفاعي الجديدة ستُعرض قبل قمة الناتو المقررة مطلع يوليو المقبل، بعد أن كان من المفترض إعلانها في خريف 2025، إلا أن تأجيلها جاء نتيجة ضغوط الميزانية المرتبطة بالتداعيات الاقتصادية للصراعات الجارية.

كما عبّر عدد من المسؤولين العسكريين الحاليين والسابقين عن قلقهم من هذا التأخير، معتبرين أنه يبعث برسائل سلبية إلى قطاع الصناعات الدفاعية في بريطانيا وإلى شركائها داخل الحلف.

من جانبه، شدد رئيس هيئة الأركان العامة ريتشارد نايتون على ضرورة تسريع وتيرة الإنفاق الدفاعي، محذراً من أن روسيا «تراقب وتختبر وتضغط على أنظمة الدفاع الغربية». ودعا إلى الاستعداد لصراعات قد تكون «أطول وأكثر شدة» على غرار الحرب في أوكرانيا، مع التركيز على الاستثمار في الطائرات المسيّرة والأنظمة الذاتية.

وتخطط المملكة المتحدة لرفع إنفاقها العسكري إلى 2.5% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2027، مع تضمين ميزانيات الاستخبارات، على أن يصل إلى 3% بعد عام 2029.

&Quot;روسيا ستهاجم الناتو&Quot;.. ستارمر يدعو البريطانيين للاستعداد للحرب&Quot;روسيا ستهاجم الناتو&Quot;.. ستارمر يدعو البريطانيين للاستعداد للحرب
أوريشنيك

شهدت الفترة الأخيرة تصاعداً في التغطيات الإعلامية والتقديرات التحليلية الغربية التي تتناول منظومة الصواريخ الروسية «أوريشنيك»، وذلك عقب تقارير تحدثت عن استخدامها أو إجراء اختبارات عليها ضمن سياق العمليات المرتبطة بالحرب في أوكرانيا، الأمر الذي أعاد إلى الواجهة النقاش حول مستوى تطور القدرات الصاروخية الروسية، خصوصاً في فئتي المدى المتوسط والبعيد.

وتصف بعض التقديرات العسكرية منظومة «أوريشنيك» بأنها تنتمي إلى فئة الصواريخ الباليستية المتوسطة أو المتوسطة–البعيدة المدى، مع قدرات يُعتقد أنها تشمل مدىً قد يصل إلى نحو 3,000–5,000 كيلومتر، وسرعات عالية جداً خلال مرحلة الطيران تبلغ نحو ماخ (2.5 كيلومتر في الثانية)، ما يمنحها وقت تحليق قصيراً نسبياً مقارنة بأنظمة تقليدية. وتشير هذه التقديرات أيضاً إلى إمكانية حملها لرؤوس متعددة أو مناورة في المرحلة النهائية من المسار، وهو ما يزيد من صعوبة اعتراضها بواسطة أنظمة الدفاع الجوي والصاروخي الحالية.

وتنعكس هذه الخصائص مباشرة على تقليص زمن الإنذار المبكر والرد، إذ إن إطلاق مثل هذه الصواريخ من مواقع في غرب روسيا أو مسارح قريبة من الحدود الأوروبية قد يجعل زمن وصولها إلى بعض العواصم أو المراكز الحيوية في أوروبا الغربية يُقاس بالدقائق، وهو ما يثير بطبيعته قلقاً متزايداً داخل دوائر التخطيط الدفاعي في دول الناتو.

ولا يرتبط هذا التحدي بعامل السرعة وحده، بل أيضاً بقدرات أنظمة الإنذار المبكر والرصد، إضافة إلى مدى جاهزية منظومات الاعتراض للتعامل مع أهداف قد تتبع مسارات غير تقليدية أو تمتلك قدرة على المناورة في المرحلة النهائية. لذلك، ترى بعض التحليلات أن إدخال أنظمة من هذا النوع إلى الخدمة الفعلية، أو اختبارها في سياق عملياتي نشط، يضيف مستوى إضافياً من التعقيد إلى معادلات الردع بين روسيا وحلف شمال الأطلسي.

في المقابل، تتعامل العواصم الغربية مع هذه التطورات ضمن إطار أوسع يرتبط بالحرب في أوكرانيا وإعادة تقييم بنية الدفاع الصاروخي في أوروبا، في ظل مخاوف من احتمال اتساع نطاق التهديدات أو تسارع سباق تطوير أنظمة الضربات عالية الدقة والسرعة.

ورغم أن التفاصيل التقنية الدقيقة حول «أوريشنيك» لا تزال غير معلنة بشكل رسمي وكامل، فإن تداولها في السياق العملياتي أو الاختباري يعكس، وفق خبراء، استمرار الاتجاه نحو تطوير جيل جديد من الصواريخ عالية السرعة، وما يرافق ذلك من تصاعد في التوترات المرتبطة بمعادلات الأمن والردع في القارة الأوروبية.


■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.defense-arabic.com

تاريخ النشر: 2026-06-06 11:12:00

الكاتب: نور الدين

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: www.defense-arabic.com بتاريخ: 2026-06-06 11:12:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.