عاجل #عاجل "أ ف ب": زعيم كوريا الشمالية كيم يونغ أون يعلن تزويد بحرية بلاده بأسلحة نووية...
الدفاع والامن

طيار إف-15 ينجو من نيران صديقة في الكويت قبل إسقاطه مجدداً فوق إيران

موقع الدفاع العربي – 6 يونيو 2026: كشفت شبكة “سي بي إس نيوز” في تقرير لها عن حادثة غير مألوفة طالت طياراً أميركياً كان يقود مقاتلة من طراز إف-15، حيث تبين أنه عاش تجربتين متتاليتين من السقوط القتالي خلال فترة زمنية قصيرة، إحداهما فوق الكويت والأخرى داخل الأراضي الإيرانية.

ووفقاً للتقرير، فإن الطيار نفسه كان ضمن طواقم جوية مكونة من ستة أفراد تمكنوا من النجاة بعد أن قفزوا بالمظلات من ثلاث مقاتلات من طراز “إف-15 سترايك إيغل”، وذلك عقب إسقاطها بنيران الدفاعات الجوية الكويتية عن طريق الخطأ في حادثة وُصفت بأنها “نيران صديقة” وقعت في الأيام الأولى من العمليات العسكرية.

وبعد مرور ما يزيد قليلاً على شهر واحد على تلك الحادثة، وجد الطيار نفسه مجدداً في وضع مشابه، حين أصابت منظومة صاروخية أرض-جو إيرانية الطائرة التي كان يقودها خلال مهمة جوية فوق إيران في الثالث من أبريل، ما اضطره إلى القفز بالمظلة للمرة الثانية.

وأشار التقرير إلى أن الطيار أُصيب بجروح وُصفت بالخطيرة، قبل أن يتم إنقاذه بعد ساعات من سقوطه، بينما تمكن فرد الطاقم الآخر من البقاء متخفياً لمدة تقارب يومين قبل إنقاذه.

وفي تعليق على هذه الواقعة، وصف الفريق المتقاعد في سلاح الجو الأميركي ديفيد ديبتولا الحادثة بأنها “استثنائية إلى حد بعيد”، موضحاً أنه لا يتذكر حالة مشابهة لطيار تعرض لإسقاط طائرته مرتين خلال حملة عسكرية واحدة، مرجحاً أن مثل هذا السيناريو لم يتكرر منذ حرب فيتنام.

وأضاف في وصفه للحادثة أنها تبدو “كمن أصابته صاعقة مرتين”، في إشارة إلى ندرة وغرابة ما حدث.

طيار إف-15 ينجو من نيران صديقة في الكويت قبل إسقاطه مجدداً فوق إيرانطيار إف-15 ينجو من نيران صديقة في الكويت قبل إسقاطه مجدداً فوق إيران
إسقاط مقاتلة إف-15 أمريكية في الكويت بنيران صديقة

تُعد مقاتلة “إف-15 إي سترايك إيغل” (F-15E Strike Eagle) واحدة من أكثر الطائرات الهجومية متعددة المهام تطوراً في سلاح الجو الأميركي، إذ صُممت لتنفيذ ضربات عميقة داخل العمق المعادي مع الاحتفاظ بقدرات جو-جو متقدمة. وتصل سرعتها القصوى إلى أكثر من 2.5 ماخ أي ما يقارب 2,660 كيلومتراً في الساعة، ما يمنحها قدرة عالية على اختراق المجال الجوي والانسحاب بسرعة من مناطق الخطر.

ويبلغ مدى الطائرة دون خزانات وقود خارجية نحو 2,400 ميل (حوالي 3,860 كيلومتراً)، بينما يتجاوز مداها الانتقالي 3,500 ميل (قرابة 5,600 كيلومتر)، وهو ما يمنحها قدرة كبيرة على تنفيذ مهام بعيدة المدى دون الحاجة إلى دعم مباشر متكرر للتزود بالوقود. أما حمولتها القتالية فتصل إلى نحو 23,000 رطل (ما يقارب 10,400 كيلوغرام من الذخائر المتنوعة).

وتعتمد المقاتلة على محركين من نوع Pratt & Whitney F100-PW-229، يولد كل منهما قوة دفع تقارب 29 ألف رطل قوة، ما يمنحها إجمالي قوة دفع يقترب من 58 ألف رطل قوة، مع قدرة على تحمل إجهادات تصل إلى 9G أثناء المناورة القتالية.

ومن حيث الأبعاد، يبلغ طولها حوالي 19.4 متراً، ويصل باع جناحيها إلى 13.05 متراً، وارتفاعها إلى نحو 5.6 أمتار، بينما يصل وزنها الأقصى عند الإقلاع إلى حوالي 36.7 طناً.

وتتميز المقاتلة أيضاً بقدرتها على حمل مجموعة واسعة من الأسلحة، تشمل صواريخ جو-جو مثل AIM-120 AMRAAM وAIM-9 Sidewinder، إضافة إلى ذخائر جو-أرض دقيقة التوجيه من طراز JDAM وقنابل موجهة بالليزر، فضلاً عن مدفع داخلي عيار 20 ملم. كما تعتمد على رادارات وأنظمة استهداف متقدمة تتيح لها تنفيذ ضربات ليلية وفي مختلف الظروف الجوية، مع طاقم مكون من طيار وضابط أنظمة تسليح.




■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.defense-arabic.com

تاريخ النشر: 2026-06-06 18:58:00

الكاتب: نور الدين

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.defense-arabic.com
بتاريخ: 2026-06-06 18:58:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.