عاجل #عاجل إيران: قاآني: أيها الصهاينة.. إن لم تنسحبوا اليوم من لبنان بإرادتكم فستُجبرون غداً على الفرار بخزي وهزيمة نكراء...
الدفاع والامن

أكبر مقاتلة ثقيلة من الجيل السادس.. هل تستعد الصين للكشف عن J-36 ومفاجأة العالم؟

موقع الدفاع العربي – 8 يونيو 2026: ظهرت مقاتلة وُصفت بأنها الأكبر في العالم للمرة الأولى دون أن تكشف الصين عن اسمها، ضمن برنامجها لتطوير مقاتلات بعيدة المدى من الجيل السادس، ما أثار اهتماماً واسعاً في الأوساط العسكرية بسبب حجمها الضخم وخصائصها التقنية المتقدمة.

الصورة التي التُقطت من مسافة بعيدة باستخدام عدسة طويلة أظهرت ما يبدو أنه أكبر طائرة ضمن فئتين من مقاتلات الجيل السادس التي تعمل الصين على تطويرها. ويُعتقد، بالنظر إلى حجمها الضخم، أنها قادرة على حمل كميات من الذخائر تفوق مرات عدة ما تحمله مقاتلات الجيل الخامس.

ويرى خبراء عسكريون، بعد تحليل حجم مقدمة الطائرة، أن المقاتلة الصينية الجديدة قد تكون مزودة على الأرجح برادار هو الأكبر من نوعه بين جميع المقاتلات في العالم. كما تشير الصورة إلى أنها تأتي بتصميم يضم مقعدين في قمرة القيادة، ما يعني أن مهام القيادة ستُقسم بين طيارين، في دلالة على طبيعة العمليات المعقدة التي ستنفذها هذه الطائرة، والتي تتجاوز قدرة طيار واحد على التحكم الكامل بها.

أكبر مقاتلة ثقيلة من الجيل السادس.. هل تستعد الصين للكشف عن J-36 ومفاجأة العالم؟أكبر مقاتلة ثقيلة من الجيل السادس.. هل تستعد الصين للكشف عن J-36 ومفاجأة العالم؟
طائرة J-36 الصينية من الجيل السادس

وتشير تقارير عسكرية إلى أن من أبرز مزايا تطوير مقاتلات بهذا الحجم هو دمج حجرات تسليح داخلية ضخمة للغاية، قادرة على حمل منظومات استشعار كبيرة، إلى جانب تخزين كميات كبيرة من الوقود مقارنة بالمقاتلات التقليدية. وهذه الخاصية قد تمنح سلاح الجو الصيني قدرة تشغيلية واسعة، خصوصاً في مسرح عمليات مترامي الأطراف مثل منطقة المحيط الهادئ، بما يتيح تنفيذ مهام دفاع جوي وشن ضربات متعددة.

في المقابل، يرى محللون أن الصين رغم تقدمها الكبير في تطوير المقاتلات، بما في ذلك مقاتلات الجيل الخامس، لا تزال تواجه فجوة مع القوى الجوية الكبرى، خصوصاً الولايات المتحدة. ويشير هؤلاء إلى أن الفارق كان قبل نحو 30 عاماً أكبر بكثير، لكنه تقلص حالياً إلى ما بين 8 و10 سنوات في بعض المجالات، دون أن يصل إلى مستوى التكافؤ الكامل.

كما يلفت خبراء إلى أن الصين قطعت شوطاً مهماً بفضل نظامها الصناعي العسكري المتكامل وسلاسل الإمداد المتقدمة، ما مكنها من تطوير الطائرات المقاتلة والمسيّرات وحتى حاملات الطائرات والسفن الحربية بشكل متسارع، وبالتالي تقليص الفجوة مع القوى الكبرى، سواء روسيا أو الولايات المتحدة، رغم استمرار تفوق الأخيرة.

وفي ما يتعلق بطموح الصين العسكري، يرى محللون صينيون أن بكين تعمل على تعزيز قدراتها الدفاعية لمواجهة التهديدات المحتملة، خصوصاً في ملف تايوان وبحر الصين الجنوبي، مع تركيز واضح على الدفاع عن النفس وتوسيع القدرات في محيطها الإقليمي، وليس الانخراط في حروب عالمية.

ويؤكد الخبراء أن الجيش الصيني، رغم تطوره السريع، ما زال يواجه تحديات كبيرة، خصوصاً في مجال العمليات البحرية المشتركة وتنسيق حاملات الطائرات مع القوات الجوية، وهي قدرات تحتاج إلى تدريبات طويلة وخبرة تراكمية، ما يفسر استمرار الفجوة مع الولايات المتحدة، بل وحتى مع روسيا في بعض الجوانب.

ورغم ذلك، يرى محللون أن الصين باتت اليوم أكثر جاهزية مقارنة بأي مرحلة سابقة في تاريخها الحديث للتعامل مع مختلف التهديدات العسكرية، في حين تظل قضية تايوان محوراً رئيسياً للتوتر القائم بينها وبين الولايات المتحدة.

أكبر مقاتلة ثقيلة من الجيل السادس.. هل تستعد الصين للكشف عن J-36 ومفاجأة العالم؟أكبر مقاتلة ثقيلة من الجيل السادس.. هل تستعد الصين للكشف عن J-36 ومفاجأة العالم؟
صور جديدة للطائرة الصينية J-36. المصدر: The War Zone

حتى الآن، لا توجد معلومات رسمية مؤكدة من الحكومة الصينية أو من شركة “تشنغدو للطائرات” حول مواصفات المقاتلة التي يُشار إليها إعلامياً باسم J-36، ولذلك فإن كل ما يُتداول بشأنها يستند إلى تقديرات وتحليلات استخباراتية وصور ملتقطة من مسافات بعيدة، وليس إلى بيانات فنية معلنة.

وفقاً لتقديرات خبراء الطيران العسكري، يُعتقد أن J-36 تمثل مقاتلة ثقيلة من الجيل السادس قيد التطوير، ويُرجح أن يكون طولها في حدود 20 إلى 25 متراً، مع باع جناحين قد يتجاوز 15 إلى 18 متراً، وهو ما يضعها ضمن فئة المقاتلات كبيرة الحجم مقارنة بمقاتلات الجيل الخامس مثل إف-22 رابتور وJ-20.

وتشير التحليلات إلى أن وزن الإقلاع الأقصى قد يكون في نطاق 50 إلى 70 طناً، وهو رقم مرتفع نسبياً بالنسبة لمقاتلة، ما يعزز فرضية تصميمها بقدرة تحميل كبيرة للوقود والذخائر الداخلية. كما يُرجح أن تعتمد على تصميم داخلي واسع لحجرات التسليح، يسمح بحمل صواريخ جو–جو بعيدة المدى وصواريخ جو–أرض دقيقة التوجيه دون التأثير على البصمة الرادارية.

من ناحية المحرك، لا توجد بيانات مؤكدة، لكن التقديرات تفترض أنها قد تعتمد على ثلاث محركات متطورة من فئة الدفع العالي، قد تمنحها سرعة كبيرة في الظروف المثالية، مع قدرة على الطيران بمدى عملياتي يُقدّر بين 1,500 إلى 2,500 كيلومتر دون التزود بالوقود، وقد يمتد إلى أكثر من ذلك مع التزود الجوي.

استناداً إلى الصور المتداولة والتحليلات المفتوحة المصدر، يُعتقد أن J-36 مزودة بثلاثة محركات نفاثة، وهو ما يجعلها تصميماً غير مألوف مقارنة بمعظم المقاتلات الحديثة التي تعتمد على محرك واحد أو محركين.

أكبر مقاتلة ثقيلة من الجيل السادس.. هل تستعد الصين للكشف عن J-36 ومفاجأة العالم؟أكبر مقاتلة ثقيلة من الجيل السادس.. هل تستعد الصين للكشف عن J-36 ومفاجأة العالم؟
صورة للنموذج الأولي الثاني لطائرة J-36. (مصدر الصورة: الإنترنت الصيني)

وتُظهر الصور وجود مأخذي هواء جانبيين لتغذية محركين رئيسيين، إضافة إلى مأخذ هواء ثالث أعلى جسم الطائرة خلف قمرة القيادة لتغذية محرك ثالث في الجزء الخلفي من الطائرة. وقد دفع هذا الترتيب العديد من الخبراء إلى ترجيح أن المقاتلة تعتمد بالفعل على ثلاثة محركات.

ويُعتقد أن اختيار هذا التصميم يهدف إلى توفير:

• قوة دفع أكبر لحمل كميات كبيرة من الوقود والذخائر.
• زيادة المدى القتالي المناسب للعمليات فوق المحيط الهادئ.
• توفير الطاقة اللازمة لأنظمة الرادار والحرب الإلكترونية المتقدمة.
• الحفاظ على أداء جيد رغم الحجم الكبير للطائرة.

أما على مستوى أنظمة الاستشعار، فيُعتقد أن المقاتلة قد تكون مزودة برادار AESA متقدم جداً من الجيل الجديد، يُرجح أنه من بين الأكبر في أي مقاتلة معاصرة، مع دمج أنظمة حرب إلكترونية متكاملة، وقدرات دمج بيانات متقدمة تسمح لها بالعمل كمنصة قيادة وسيطرة جوية.

كما تشير الصور إلى اعتمادها على مقصورة قيادة ثنائية المقاعد، ما يعزز فكرة توزيع المهام بين الطيار ومشغل أنظمة القتال، خاصة في المهام المعقدة مثل السيطرة الجوية بعيدة المدى أو تنسيق ضربات متعددة الاتجاهات.

ورغم هذه التقديرات، يؤكد الخبراء أن الصورة العامة للمقاتلة لا تزال غير مكتملة، وأن أي أرقام متداولة تبقى ضمن نطاق التحليل غير المؤكد، في انتظار ظهور بيانات رسمية أو صور أوضح تكشف قدراتها الفعلية.


■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.defense-arabic.com

تاريخ النشر: 2026-06-08 11:12:00

الكاتب: نور الدين

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: www.defense-arabic.com بتاريخ: 2026-06-08 11:12:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.