وتعود وقائع القضية إلى بلاغ تلقته الأجهزة الأمنية بالإسكندرية بشأن نشر المتهم عبارات مسيئة عبر حسابه على منصة “إكس”، ما أثار حالة من الاستياء بين عدد من المستخدمين ودفع أحد المواطنين إلى التقدم ببلاغ رسمي.
وأظهرت تحقيقات النيابة العامة، مدعومة بتحريات الإدارة العامة لمكافحة جرائم تقنية المعلومات، أن المتهم نشر تدوينات تضمنت عبارات مسيئة بحق السيدة زينب إحدى الشخصيات التي تحظى بمكانة دينية كبيرة لدى المسلمين.
وبحسب أوراق القضية أقر المتهم خلال التحقيقات بملكية الحساب الإلكتروني محل الاتهام ونسب المنشورات إليه، فيما رأت المحكمة أن ما ورد في تلك التدوينات لا يندرج ضمن حرية الرأي والتعبير وإنما يشكل إساءة وتعدياً على الثوابت الدينية والقيم المجتمعية.
وأكدت المحكمة في حيثيات حكمها توافر أركان الجريمة المنصوص عليها في قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات رقم 175 لسنة 2018، معتبرة أن المتهم تعمد نشر أفكار وعبارات من شأنها إثارة الفتنة والإساءة إلى الرموز الدينية، فضلاً عن إساءة استخدام وسائل الاتصالات.
وتحظى شخصيات آل البيت بمكانة روحية ودينية خاصة في المجتمع المصري، حيث تنتشر المساجد والمقامات المنسوبة لعدد من أفراد الأسرة النبوية، وفي مقدمتها مسجد السيدة زينب بالقاهرة، الذي يعد أحد أبرز المزارات الدينية في البلاد.
وخلال السنوات الأخيرة شهدت المحاكم المصرية عددا من القضايا المرتبطة بنشر محتوى اعتبر مسيئاً للأديان أو للرموز الدينية عبر الإنترنت، في إطار تطبيق قوانين مكافحة جرائم تقنية المعلومات ومواجهة خطاب الكراهية والمحتوى الذي قد يثير الفتن الدينية أو المجتمعية.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
arabic.rt.com
بتاريخ: 2026-06-07 22:04:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
