وأمام المدعين مهلة حتى منتصف يوليو/تموز لفحص جميع التحقيقات الجارية المتعلقة بالقاصرين
صدرت أوامر للمدعين العامين الفرنسيين بمراجعة جميع الشكاوى المستمرة المتعلقة بالعنف ضد القُصّر بعد أن كشف مقتل فتاة تبلغ من العمر 11 عامًا عن إخفاقات كبيرة في النظام القضائي.
وفي الأسبوع الماضي، عثرت الشرطة على جثة فتاة تدعى ليهانا في صومعة حبوب مهجورة في جنوب غرب فرنسا بعد وقت قصير من اختفائها بالقرب من فلورانس. ومنذ ذلك الحين، ألقت السلطات القبض على جيروم بي البالغ من العمر 41 عامًا، والذي ذهبت ابنته إلى نفس المدرسة التي التحقت بها ليهانا، باعتباره المشتبه به الرئيسي.
أثارت القضية غضبًا على مستوى البلاد بعد أن تبين أن جيروم بي واجه عدة ادعاءات بالعنف الجنسي، بما في ذلك ضد قاصرين، ولكن لم تتم إدانته مطلقًا، مع إسقاط القضايا أو رفضها أو تركها دون حل.
وفي أعقاب الغضب الشعبي، أعلن وزير العدل جيرالد دارمانين يوم الاثنين أنه تم منح المدعين العامين الفرنسيين مهلة حتى 14 يوليو للنظر في جميع الشكاوى الرسمية المستمرة البالغ عددها 70 ألف شكوى تتعلق بالضحايا من الأطفال، واصفًا إياها بأنها جريمة. “الأولوية المطلقة.”
ووصف دارمانين القضية بأنها “فشل ذريع” من قبل الدولة والنظام القضائي، قائلاً في اعتذار علني يوم الجمعة إن القضاء خذل عائلة ليهانا ووعد بتقديم تقرير تفتيش في غضون 15 يومًا.
وقد استدعى الوزير كبار المدعين العامين الفرنسيين في باريس، مشيراً إلى أنه يمكن اتباع إجراءات تأديبية إذا تم تحديد الإخفاقات، بدءاً من التوبيخ إلى الفصل.
كما أدان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ما أسماه “غير مقبول” الثغرات في نظام العدالة وطلبت من الحكومة تحديد الخطأ الذي حدث.
وانضم حوالي 6000 شخص إلى مسيرة صامتة في مدينة فلورنس، مسقط رأس ليهانا، يوم الأحد، بينما دعت جماعات حماية الطفل والجماعات النسوية إلى مظاهرات خارج المحاكم ووزارة العدل، ودعا بعض المنتقدين إلى استقالة دارمانين.
ومع ذلك، حث المسؤولون على عدم جعل القضاء كبش الفداء الوحيد للإخفاقات المؤسسية الأوسع. وأشار فريدريك شيفالييه، رئيس المؤتمر الوطني للمدعين العامين، إلى مشاكل التوظيف المزمنة، مشيراً إلى أن فرنسا لديها ما يقرب من ثلاثة مدعين عامين لكل 100 ألف نسمة.
وبحسب وزارة الداخلية الفرنسية، فإن القاصرين يشكلون ما يقرب من 58% من جميع ضحايا العنف الجنسي المسجلين العام الماضي.
يمكنك مشاركة هذه القصة على وسائل التواصل الاجتماعي:
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: www.rt.com بتاريخ: 2026-06-08 23:24:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
