CNN: مسيّرة إيرانية من طراز “شاهد” أسقطت مروحية هجومية أمريكية من طراز “أباتشي”

موقع الدفاع العربي – 9 يونيو 2026: ذكرت شبكة CNN أن طائرة مسيّرة إيرانية من فئة “شاهد” تمكنت من إسقاط مروحية أمريكية هجومية من طراز “أباتشي”.

وقال مسؤولان أمريكيان إن المروحية التابعة للجيش الأمريكي التي أُسقطت قبالة سواحل سلطنة عُمان تعرضت للاستهداف بواسطة طائرة مسيّرة إيرانية.

كما أفاد مصدر آخر مطلع على الحادثة بأن طائرة من طراز “شاهد” الإيرانية أصابت المروحية الأمريكية بشكل مباشر.

وكان الجيش الأمريكي قد أعلن في وقت سابق الثلاثاء إنقاذ فردي طاقم المروحية بواسطة زورق مسيّر غير مأهول عقب سقوطها.

من جانبه، كتب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي أن الجيش أبلغه بأن إيران أسقطت مروحية “أباتشي” تابعة للجيش الأمريكي، مؤكداً أن الولايات المتحدة “يجب” أن ترد على ذلك.

وتُعرف الطائرات المسيّرة الإيرانية الانتحارية من طراز “شاهد” بقدرتها على التحليق على ارتفاعات منخفضة وبسرعات بطيئة نسبياً، وهي خصائص تجعل رصدها واعتراضها أكثر صعوبة مقارنة بالصواريخ الباليستية.

طائرة أباتشي Boeing AH-64 Apache

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الجيش الأمريكي أبلغه بأن إيران أسقطت مروحية من طراز “أباتشي” قبالة سواحل سلطنة عُمان، مؤكداً أن الولايات المتحدة “لا بد أن ترد على هذا الهجوم”. وأضاف أن طياري المروحية الاثنين تم إنقاذهما وهما في حالة جيدة.

وبحسب مسؤولين أمريكيين، فإن المروحية أُسقطت بواسطة طائرة مسيّرة إيرانية، فيما أفاد مصدر آخر مطلع بأن الطائرة كانت من طراز “شاهد” وقد أصابت المروحية بشكل مباشر.

وفي تطورات موازية، شنّ الجيش الإسرائيلي غارات جديدة على مدينة صور جنوب لبنان، مع إصدار أمر إخلاء نادر للحي المسيحي في المدينة. كما حذّرت إيران إسرائيل من استمرار عملياتها العسكرية داخل لبنان.

وفي السياق السياسي، أشار السفير الإسرائيلي في واشنطن إلى وجود “بعض الخلافات” بين الجانبين، وذلك بعد تحذير ترامب لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من أن استمرار الضربات ضد إيران قد يؤدي إلى مزيد من العزلة الدولية لإسرائيل.

الشاهد

الطائرة المسيّرة الانتحارية شاهد-136 (Shahed-136) – المعروفة روسياً باسم “جيرانيوم-2” (geranium-2)

تُعدّ المسيّرات الإيرانية من طراز “شاهد” ضمن أبرز منظومات الطائرات الانتحارية في الترسانة الإيرانية، وقد اكتسبت اهتماماً واسعاً خلال السنوات الأخيرة بسبب انتشار استخدامها في عدة ساحات نزاع.

تتميّز هذه المسيّرات بقدرتها على التحليق على ارتفاعات منخفضة وبسرعات بطيئة نسبياً، وهو ما يمنحها فرصة أكبر لتفادي أنظمة الرصد والدفاع الجوي التقليدية، خاصة تلك المصممة لاعتراض الأهداف السريعة أو المرتفعة. كما تعتمد على تصميم بسيط وتكلفة إنتاج منخفضة نسبياً، ما يسمح باستخدامها بأعداد كبيرة ضمن هجمات الإغراق الكثيف.

وتشير تقديرات عسكرية إلى أن بعض نسخ “شاهد” قادرة على قطع مسافات طويلة (بمدى لا يقل عن 2000 كيلومتر) مقارنة بحجمها، مع حمولة تفجيرية موجهة للاصطدام المباشر بالهدف. هذا النمط من التشغيل يجعلها أقرب إلى “ذخائر جوالة” تُستخدم في ضرب أهداف ثابتة أو عالية القيمة بدقة نسبية.

ورغم بساطة تصميمها مقارنة بالمنظومات الجوية المتقدمة، فإن فعاليتها ترتبط بشكل كبير بقدرتها على العمل ضمن أسراب أو موجات هجومية، ما يربك أنظمة الدفاع الجوي ويزيد من فرص اختراقها للأهداف المحددة.


■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.defense-arabic.com

تاريخ النشر: 2026-06-09 23:46:00

الكاتب: نور الدين

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: www.defense-arabic.com بتاريخ: 2026-06-09 23:46:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

Exit mobile version