سقاعدة البيانات المختارة يجب ماذاأي أهم مورد للتخطيط الحكومي في مجالات التعليم وسوق العمل وتوزيع المزايا الاجتماعية.
لقد ملأ الذكاء الاصطناعي الفجوات في الإحصاءات الرسمية
سواعتبرت إحصاءات الهجرة الأقل موثوقية. تسجل العديد من الدول دخول وخروج المواطنين بشكل غير منتظم، ولا يتم نشر التقارير الرسمية الصادرة عن الأمم المتحدة والبنك الدولي إلا مرة واحدة كل 5 و10 سنوات على التوالي. ولهذا السبب، يبقى ملايين الأشخاص الذين يغادرون للعمل أو الدراسة خلف الكواليس.
ولحل هذه المشكلة، جمع عالم الديموغرافيا الإحصائية جاي أبيل (جامعة هونج كونج) وعالم الرياضيات التطبيقية توماس جاسكين (كلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية) بين النمذجة الرياضية الكلاسيكية وشبكات التعلم العميق. وقام الذكاء الاصطناعي بتحليل البيانات الواردة من الأمم المتحدة والإدارات الوطنية وحتى نشاط مستخدمي الشبكات الاجتماعيةنعم. أخذ النموذج في الاعتبار عشرات العوامل الجغرافية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية: من مستوى الناتج المحلي الإجمالي والعلاقات التجارية إلى التشابهات الدينية والماضي الاستعماري وانتشار اللغات. كما دخلت الصيغة شذوذ الطقس والإصلاحات والصراعات العسكرية. نعم، منظمة العفو الدولية على سبيل المثال، بالضبط أظهر أكبر موجة هجرة منفردة في التاريخ: في عام 1994، فر ما يقرب من 950 ألف شخص من رواندا إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية بسبب الحرب الأهلية.
طرق الهجرة الرئيسية على هذا الكوكب
دالتفاصيل جعلت من الممكن تحديد الاتجاهات المخفية. اتضح أن الشرق الأوسط أصبح الرائد المطلق في تدفق السكان: من عام 2010 إلى عام 2023 وحده، انتقل حوالي 19 مليون شخص من الهند وباكستان وبنغلاديش إلى المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر والبحرين.
وتتولى أوروبا بدورها زمام المبادرة في الهجرة الداخلية. منذ عام 1990، انتقل أكثر من 20 مليون شخص من الجزء الشرقي من القارة الأوروبية إلى الجزء الغربي.

ستساعد طريقة التعلم العميق التي طورها المؤلفون في المستقبل على التنبؤ بالأزمات الإنسانية الجديدة وموجات النزوح الناجمة عن الصدمات المناخية والحروب المحلية. لقد جعل العلماء جميع الرموز والنماذج وقواعد البيانات متاحة للجمهور.
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
naukatv.ru
بتاريخ: 2026-06-11 22:35:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.