عاجل #عاجل إيران: حرس الثورة: سنواصل ردنا بالمثل على الاعتداءات الأميركية...
الدفاع والامن

القوات الجوية المصرية والتركية تبدأ تدريبًا مشتركًا لرفع الجاهزية القتالية

موقع الدفاع العربي – 12 يونيو 2026: شهدت القوات الجوية المصرية والتركية انطلاق فعاليات التدريب الجوي المشترك الذي يُنفذ على مدار عدة أيام داخل عدد من القواعد الجوية في جمهورية مصر العربية، بمشاركة تشكيلات من الطائرات المقاتلة متعددة المهام من طرازات مختلفة، في خطوة تعكس تنامي التعاون العسكري بين البلدين وحرصهما على تعزيز القدرات العملياتية المشتركة.

واستُهلت المرحلة الأولى من التدريب بسلسلة من المحاضرات النظرية واللقاءات التخصصية التي هدفت إلى توحيد المفاهيم القتالية وتبادل الخبرات والمعارف التدريبية بين الأطقم المشاركة من الجانبين. كما تضمنت هذه المرحلة مناقشة أساليب التخطيط والتنفيذ للمهام الجوية المشتركة، بما يسهم في رفع مستوى التنسيق والتكامل العملياتي.

وعلى الصعيد العملي، نفذت القوات المشاركة عدداً من الطلعات الجوية التدريبية التي ركزت على مهام العمليات المختلفة، بهدف تعزيز القدرة على العمل المشترك وتنسيق الجهود بين القوات الجوية المصرية والتركية في بيئات تشغيلية متنوعة.

ويأتي هذا التدريب في إطار سعي البلدين إلى تطوير كفاءة العناصر المشاركة وصقل مهاراتها القتالية، بما يضمن الوصول إلى أعلى مستويات الجاهزية والاستعداد لتنفيذ المهام الجوية المشتركة بكفاءة وفاعلية تحت مختلف الظروف، ويعزز من قدرة القوات الجوية لدى الجانبين على مواجهة التحديات العملياتية المتغيرة.

قوات الدعم السريع السودانية تستولي على مقاتلات مصرية من طراز Mig-29 في قاعدة مروي الجويةقوات الدعم السريع السودانية تستولي على مقاتلات مصرية من طراز Mig-29 في قاعدة مروي الجوية
مقاتلات ميغ-29 تابعة لسلاح الجو المصري

تُعد القوات الجوية المصرية والتركية من بين الأقوى في منطقة الشرق الأوسط وشرق البحر المتوسط، إلا أن كلاً منهما يعتمد على فلسفة مختلفة في بناء أسطوله الجوي.

تمتلك مصر واحدًا من أكثر أساطيل الطيران المقاتل تنوعًا في المنطقة، إذ تعتمد على مزيج من الطائرات الأمريكية والفرنسية والروسية. وتُعتبر مقاتلات “إف-16” العمود الفقري للقوات الجوية المصرية، حيث تشغل القاهرة أكثر من 200 طائرة من إصدارات مختلفة، ما يجعلها من أكبر مشغلي هذا الطراز عالميًا. وتتميز هذه المقاتلات بقدرتها على تنفيذ مهام الدفاع الجوي والهجوم الأرضي والاستطلاع.

كما تمتلك مصر أسطولًا من مقاتلات “رافال” الفرنسية المتقدمة، والتي تُعد من أحدث الطائرات في الخدمة المصرية. وتوفر الرافال قدرات متطورة في القتال الجوي بعيد المدى، والهجوم الدقيق باستخدام ذخائر وصواريخ حديثة، إضافة إلى قدراتها في الحرب الإلكترونية.

وفي الجانب الروسي، تشغل مصر مقاتلات ميغ-29إم/إم2 متعددة المهام، وهي نسخة مطورة من عائلة ميغ-29 مزودة برادارات وأنظمة تسليح حديثة. كما تسلمت القاهرة عددًا من مقاتلات سو-35 المتقدمة، رغم أن وضعها التشغيلي الفعلي لا يزال محل نقاش في بعض التقارير الدولية.

أما تركيا، فتعتمد بشكل رئيسي على أسطول كبير من مقاتلات إف-16 الأمريكية، والتي تشكل القوة الضاربة لسلاح الجو التركي. وتضم الترسانة التركية أكثر من 230 مقاتلة من طرازات مختلفة جرى تحديث العديد منها محليًا عبر برامج تطوير تركية شملت الرادارات وأنظمة الحرب الإلكترونية والاتصالات.

وتواصل أنقرة تشغيل عدد محدود من مقاتلات F-4E Phantom II المطورة، والتي تُستخدم بشكل أساسي في مهام الهجوم الأرضي، رغم اقترابها من نهاية عمرها التشغيلي.

وفي إطار سعيها لتحقيق الاستقلالية في الصناعات الدفاعية، تعمل تركيا على تطوير مقاتلة الجيل الخامس المحلية “كآن” TAI KAAN، التي أجرت أول رحلة تجريبية لها وتُعد المشروع الأهم في تاريخ صناعة الطيران العسكري التركية. كما تستعد القوات الجوية التركية لاستقبال مقاتلات “يوروفايتر تايفون” بعد تقدم المفاوضات الخاصة بالحصول عليها، وهو ما سيمنح أنقرة قدرات إضافية في مجال التفوق الجوي.

وعند المقارنة، تتفوق مصر من حيث تنوع المنصات الجوية وتعدد مصادر التسليح، ما يمنحها مرونة كبيرة في إدارة العمليات المختلفة. في المقابل، تتميز تركيا بامتلاك أسطول أكثر تجانسًا يعتمد بشكل رئيسي على الـ إف-16 المحدثة، إضافة إلى امتلاكها قاعدة صناعية محلية متقدمة تتيح لها تطوير أنظمتها الجوية وتسليحها بشكل متزايد، فضلاً عن مشروع KAAN الذي يمثل رهانها المستقبلي لدخول نادي الدول المنتجة للمقاتلات الشبحية.




■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.defense-arabic.com

تاريخ النشر: 2026-06-12 16:32:00

الكاتب: نور الدين

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.defense-arabic.com
بتاريخ: 2026-06-12 16:32:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.