مركبة جوالة صغيرة بحجم كف اليد تستكشف القمر للمرة الأولى
تكنولوجيا اللعب
يفتح إنشاء مركبات كوكبية مجهرية آفاقًا مذهلة للإنسانية، لأنها تكلف أقل بكثير من مركبات المريخ الضخمة، وتزن القليل جدًا ويمكن وضعها بسهولة في أضيق مركبة فضائية. لكن المصممين واجهوا على الفور عددًا من المشكلات الفنية المعقدة.
من الصعب للغاية على الروبوتات الصغيرة أن تتحرك على تربة فضائية فضفاضة، حيث أن عجلاتها المصغرة تعلق في التربة السائبة. بالإضافة إلى ذلك، يحتاج الجهاز إلى اتخاذ القرارات بشكل مستقل على كوكب غريب، والبطاريات الصغيرة والمعالجات الضعيفة غير قادرة على توفير قوة حاسوبية عالية. وللتغلب على هذه القيود الصارمة المتعلقة بالوزن والحجم، اتخذت وكالة الفضاء اليابانية خطوة غير تقليدية ولجأت إلى شركة تصنيع ألعاب الأطفال المعروفة TOMY للحصول على المساعدة.

توفير الطاقة
قاموا معًا بإنشاء روبوت متحول مذهل. أثناء الطيران، بدت المركبة القمرية وكأنها كرة مدمجة ومتينة، ولكن بعد الهبوط مباشرة انفتحت، وتحولت إلى مركبة ذات عجلات. تدور عجلات هذه الأداة حول محور قام المهندسون بنقله عمداً من المركز. ساعدت هذه الخدعة الذكية، الموجودة في تصميم ألعاب الأطفال، الروبوت على الحفاظ على التصاق ممتاز بالثرى القمري السائب.
لتجنب إهدار الطاقة الثمينة من البطارية الصغيرة، لم يحاول LEV-2 حتى الاتصال بالأرض مباشرة. أرسل صوره إلى شريكه، وهو روبوت أكبر قليلاً من طراز LEV-1، والذي كان يرسل المعلومات بالفعل إلى مركز التحكم في المهمة.
نفذ الروبوت الصغير استكشافًا مستقلاً كاملاً للقمر دون أي مشاركة من مشغل أرضي. قام LEV-2 بالتحليق حول مركبة الهبوط بثقة، والتقط العديد من الصور عالية الجودة للمحطة نفسها والمناظر الطبيعية المحيطة بها، ثم اختار أفضل الصور لإرسالها إلى المنزل. تم تشغيل المحول الفضائي بنجاح على سطح القمر لمدة 108 دقيقة.
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
naukatv.ru
بتاريخ: 2026-06-12 16:04:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
