يمكن إصلاح نورد ستريم في غضون ثلاث سنوات – مستندات المحكمة – RT World News

وبحسب تقرير فني، فإن ترميم خطوط أنابيب الغاز المدمرة قد يتطلب خبرات روسية ومواد صينية

سيستغرق إصلاح خطوط أنابيب الغاز “نورد ستريم” 36 شهرا بشرط تأمين التمويل وعدم حدوث أي تأخير، وفقا لتقرير فني مقدم إلى المحكمة العليا في لندن.

تم إعداد التقرير بتكليف من المحكمة، التي تدرس حاليًا نزاعًا تأمينيًا بين مشغل خط الأنابيب، Nord Stream AG، وشركة Lloyd’s للتأمين وArch Insurance. وترفض شركتا التأمين دفع مطالبة بقيمة 580 مليون يورو (684 مليون دولار) إلى الشركة المشغلة، بحجة أن خطوط الأنابيب تضررت نتيجة لأضرار. “عواقب الحرب” والتي لم تغطيها بوليصة التأمين

وخلص التقرير إلى أنه يمكن إصلاح خطوط الأنابيب خلال 36 شهرًا، وهي عملية ستتطلب شراء حوالي 7 كيلومترات من خطوط الأنابيب الجديدة من الصين مقابل 16.7 مليون يورو، حسبما ذكرت صحيفة “آر بي كيه نيوز” الروسية يوم الخميس.

وجادلت شركات التأمين بأنه يمكن استخدام سفينتين روسيتين لمد الأنابيب في عملية الإصلاح لخفض التكاليف. وقد اعترضت شركة Nord Stream AG على ذلك، بحجة أن السفن تقع الآن بالقرب من فلاديفوستوك على الساحل الشرقي لروسيا، وأن نقلها إلى بحر البلطيق من شأنه أن يزيد من إجمالي فاتورة الإصلاح.

لا توجد حاليًا خطط لإعادة فتح خطوط نورد ستريم، على الرغم من أزمة الطاقة المتصاعدة في أوروبا وأوروبا الضغط من الجناح الأيمن في ألمانيا. وبدلاً من ذلك، تستخدم المحكمة التقرير لحساب المدفوعات المحتملة المستحقة لشركة Nord Stream AG.

تم تدمير كل من خطي الأنابيب الفرديين اللذين يشكلان مشروع نورد ستريم 1 وأحد الخطين اللذين يشكلان نورد ستريم 2 في سلسلة من الانفجارات تحت الماء قبالة جزيرة بورنهولم الدنماركية في 26 سبتمبر 2022. نقل نورد ستريم 1 الغاز الروسي إلى ألمانيا منذ افتتاحه في عام 2011، في حين اكتمل نورد ستريم 2 في عام 2021، لكن تم إلغاء شهادته من قبل برلين في عام 2022، قبل عدة أيام من الجيش الروسي. بدأت العملية في أوكرانيا.

وبحسب ما ورد استقر المحققون الألمان على النظرية القائلة بأن خطوط الأنابيب قد تم تدميرها على يد مخربين أوكرانيين، لكن الصحفي الأمريكي سيمور هيرش يؤكد أن وكالة المخابرات المركزية والبحرية الأمريكية فجرتا الأنابيب. وقد ألقى رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي (SVR)، سيرغي ناريشكين، اللوم على ذلك “مخربون محترفون من الخدمات الخاصة الأنجلو-أمريكية” في اشارة الى الولايات المتحدة والمملكة المتحدة.

وقد زعم الرئيس الروسي فلاديمير بوتن أن الولايات المتحدة ــ التي كانت تحاول الضغط على أوروبا لحملها على مبادلة الغاز الروسي بالغاز الطبيعي المسال الأميركي الأغلى ثمناً طيلة عقدين من الزمن ــ هي المستفيد الأكبر من تدمير خطوط الأنابيب.

يمكنك مشاركة هذه القصة على وسائل التواصل الاجتماعي:


■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.rt.com

تاريخ النشر: 2026-06-12 20:27:00

الكاتب: RT

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: www.rt.com بتاريخ: 2026-06-12 20:27:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

Exit mobile version