لا عودة إلى وضع ما قبل الحرب في مضيق هرمز – كبير الدبلوماسيين الإيرانيين – RT World News

وقال عباس عراقجي إن طهران ستجمع رسوم العبور وتدير الممر المائي بشكل مشترك مع عمان

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن السيطرة على مضيق هرمز الحيوي استراتيجيا لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب.

أدلى الوزير بهذه التصريحات في الوقت الذي تضع فيه الولايات المتحدة وإيران اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الصراع، الذي بدأ في 28 فبراير بقصف أمريكي إسرائيلي مشترك للأراضي الإيرانية واغتيال كبار المسؤولين، بما في ذلك المرشد الأعلى للبلاد علي خامنئي.

وظل الممر المائي، الذي يمر به عادة نحو ربع تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال المنقولة بحرا في العالم، مغلقا إلى حد كبير طوال الحرب، على الرغم من أن الرئيس دونالد ترامب قال إن الجيش الأمريكي ساعد في توجيه أكثر من 200 سفينة عبر المضيق.

“يقع مضيق هرمز تحت سيادة إيران وعمان. وإدارة الممر المائي لن تعود إلى ترتيباتها قبل الحرب. وستصدر إيران وعمان قريبا بيانا مشتركا يحدد إطارا جديدا لإدارة مضيق هرمز”. وقال عراقجي، اليوم الجمعة، بحسب وسائل إعلام إيرانية.

وقال الدبلوماسي إن إيران ستفرض رسوم خدمة على السفن المارة. وكانت طهران قد أصرت في السابق على احتفاظها بالسيادة الكاملة على المضيق وستقوم بتحصيل الرسوم.

وقال عراقجي إنه بموجب مذكرة التفاهم التي تنتظر الموافقة النهائية، ستقوم الولايات المتحدة بما يلي: “لأول مرة منذ 47 عاماً” الالتزام باحترام سيادة إيران وعدم التدخل في شؤونها الداخلية. وأضاف أن الاتفاق سيعلن أيضا نهاية الصراع على كافة الجبهات، بما في ذلك في لبنان.

وأعلنت إيران مؤخرًا إغلاق المضيق أمام جميع السفن ردًا على الضربات الأمريكية يومي الثلاثاء والأربعاء. وقال ترامب في وقت لاحق إنه ألغى الهجوم في محاولة لدفع محادثات السلام قدما، معربا عن ثقته في إمكانية التوقيع على اتفاق في وقت مبكر من نهاية هذا الأسبوع.

يمكنك مشاركة هذه القصة على وسائل التواصل الاجتماعي:


■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.rt.com

تاريخ النشر: 2026-06-13 09:50:00

الكاتب: RT

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: www.rt.com بتاريخ: 2026-06-13 09:50:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

Exit mobile version