ويضم الموقع رادار مراقبة جوية ثلاثي الأبعاد بعيد المدى من إنتاج شركة BAE Systems البريطانية، ويُقدَّر مداه بحوالي 470 كيلومترًا، حيث يعمل داخل قبة رادارية ثابتة مخصصة لحمايته وضمان استمرارية عمله في مراقبة المجال الجوي والبحري.
ويكتسب هذا الموقع أهمية استراتيجية بالغة، إذ يراقب الممرات البحرية الحيوية في الخليج العربي، إضافة إلى المجال الجوي الممتد باتجاه مضيق هرمز، وهو أحد أهم الممرات النفطية والتجارية في العالم.
وبحسب محللي المصادر المفتوحة (OSINT)، فقد جرى تحديد موقع أعمدة الدخان الظاهرة في الصور التي يُعتقد أنها نُسبت إلى إيران، حيث تم ربطها جغرافيًا بشكل مباشر بالمجمع الراداري الواقع عند الإحداثيات التقريبية (26.0375°N، 50.5420°E). وقد أثارت هذه المعطيات تكهنات واسعة بشأن طبيعة الحادث ومدى تأثيره الفعلي، في ظل غياب تأكيدات رسمية مستقلة حول حجم الأضرار أو الظروف المحيطة بالواقعة.
يبدو أن إيران ضربت رادار الإنذار المبكر AR-327 في جبل الدخان، أعلى نقطة في البحرين على ارتفاع 134 مترًا.
يستضيف الموقع رادار مراقبة جوية ثلاثي الأبعاد بعيد المدى من إنتاج شركة BAE Systems البريطانية يبلغ مداه حوالي 470 كيلومترًا، وموجود في قبة رادارية ثابتة، يراقب الممرات البحرية في الخليج والمقاربات الجوية. pic.twitter.com/q8NG7glO0p
— تقرير الصدام (@clashreport) 12 يونيو 2026
ويُعد هذا الرادار جزءًا من شبكة الإنذار المبكر والدفاع الصاروخي الإقليمي المرتبطة بالولايات المتحدة، والتي تدعم عمليات الأسطول الخامس الأمريكي المتمركز في البحرين، وهو ما يمنح الموقع أهمية مضاعفة ضمن منظومة المراقبة الجوية والإنذار في منطقة الخليج.
AR-327 هو رادار إنذار مبكر ومراقبة جوية ثلاثي الأبعاد بعيد المدى، يُستخدم ضمن أنظمة الدفاع الجوي لرصد وتتبع الأهداف الجوية على مسافات واسعة، سواء كانت طائرات مأهولة أو صواريخ أو أهداف منخفضة المقطع الراداري. ويُعتقد أنه من الأنظمة المرتبطة بعائلة رادارات المراقبة الجوية بعيدة المدى من إنتاج شركة BAE Systems، ويعمل عادة ضمن قبة حماية (Radome) ثابتة لحماية الهوائي من الظروف الجوية القاسية وضمان استمرارية العمل.
من حيث الأداء، يُقدَّر مدى كشفه بحوالي 400 إلى 470 كيلومترًا بحسب ظروف التشغيل وارتفاع الهدف، مع قدرة على تتبع عدد كبير من الأهداف في وقت واحد، وتقديم بيانات ثلاثية الأبعاد تشمل الارتفاع والسرعة والاتجاه، ما يجعله مناسبًا للاندماج ضمن شبكات قيادة وسيطرة متقدمة. ويعمل الرادار في نطاقات تردد مخصصة للرصد بعيد المدى، مع أنظمة معالجة رقمية للإشارات لتحسين دقة التتبع وتقليل التشويش.
كما يتميز هذا النوع من الرادارات بإمكانية دمجه ضمن شبكات دفاع جوي إقليمية، حيث يرسل بياناته إلى مراكز قيادة وسيطرة أو إلى أنظمة دفاع صاروخي، وهو ما يجعله عنصرًا مهمًا في منظومات الإنذار المبكر المرتبطة عادة بعمليات المراقبة البحرية والجوية في المناطق الحساسة مثل الخليج.
نشر لأول مرة على: www.defense-arabic.com
تاريخ النشر: 2026-06-14 18:50:00
الكاتب: نور الدين
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.defense-arabic.com
بتاريخ: 2026-06-14 18:50:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
