تقوم ناسا بتسريع مهمة إطلاق مركبة فضائية من شأنها أن تفعل ذلك محاولة تعزيز أحد الأقمار الصناعية العلمية التابعة للوكالة إلى مدار أعلى قبل أن يسقط ويموت ناريًا في الغلاف الجوي للأرض. تم تجهيز المركبة الفضائية مؤخرًا للتغليف داخل صاروخها في إحدى منشآت الإطلاق التابعة لناسا.
ما هذا؟
تُظهر هذه الصورة القمر الصناعي للخدمة الروبوتية LINK الخاص بشركة Katalyst Space في انتظار التغليف داخل هدية صاروخ نورثروب جرومان بيجاسوس XL في منشأة والوبس للطيران التابعة لناسا في فرجينيا.
Pegasus XL هو صاروخ يُطلق من الجو ويُحمل إلى ارتفاع حوالي 39000 قدم (12000 متر) بواسطة طائرة Lockheed L-1011 TriStar الأم، المعروفة باسم Stargazer. بمجرد وصول الطائرة إلى الارتفاع، تطلق الصاروخ، الذي يقوم بعد ذلك بإشعال محركها لإرسال حمولتها إلى الفضاء.
في هذه الحالة، هذه الحمولة هي القمر الصناعي للخدمة LINK، والذي سيحاول الالتقاء بـ 500 مليون دولار لناسا مرصد نيل جيرلز سويفت، أو سويفت. لقد انخفض مدار القمر الصناعي من 373 ميلاً (600 كيلومتر) إلى حوالي 249 ميلاً (400 كيلومتر)، لكن ناسا تريد إنقاذه باستخدام LINK لإعادته إلى مدار سليم.
لماذا لا يصدق؟
تعد مهمة ناسا لتعزيز سويفت مهمة طموحة، ليس فقط لأنها ستتضمن استخدام مركبة فضائية للالتقاء بمركبة أخرى وتعزيزها، ولكن لأن ناسا لا تزال محاولة التنبؤ بمكان وجود سويفت عندما يلتقي LINK به.
المهمة مذهلة أيضًا، لأنها ستشمل أربع مركبات منفصلة: سفينة Stargazer الأم، وصاروخ Pegasus XL، ومركبة Link الفضائية التابعة لشركة Katalyst Space، ومرصد Swift التابع لناسا.
انطلقت سويفت في 20 نوفمبر 2004 في مهمة دراسية مدتها سنتان انفجارات أشعة جاما، أقوى الانفجارات في الكون.
نشر لأول مرة على: www.space.com
تاريخ النشر: 2026-06-12 20:00:00
الكاتب: brett.tingley@futurenet.com (Brett Tingley)
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.space.com
بتاريخ: 2026-06-12 20:00:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
