العرب والعالم

كأس العالم 2026: في المونديال لم أشجع إلا كابتن ماجد

كابتن ماجد

صدر الصورة، YOICHI TAKAHASHI/CAPTAIN TSUBASA COMMITTEE

أتذكر المثلجات بطعم الفراولة تذوب فوق معصمي، وتسيل مع الدموع على بلاط غرفة الجلوس. كنا، أخي وأنا، قد تلقينا صدمة حياتنا عصر ذلك اليوم الصيفي في مطلع التسعينيات. وكان أبي وعمي يجلسان إلى جانبنا أمام شاشة التلفزيون، يضحكان في ذهول، فيما كنا نحن ننوح ونبكي.

أسرعت أمي تسأل عن “المصيبة” التي حلت بطفليها، وأكبرهما لم تتجاوز السابعة، لتكتشف أن إحدى حلقات كابتن ماجد انتهت بتسجيل الفريق المنافس هدفاً في مرمى الحارس وليد. كانت أي هزيمة محتملة للكابتن ماجد من أكبر خيباتنا، وهو ما لم يفهمه الكبار حينها.

كل من شاهد في طفولته الجزأين الأول والثاني من المسلسل، بالدبلجة العربية، على إحدى القنوات المحلية التي عرضته في أنحاء المنطقة مطلع التسعينيات، ثم تابع أجزاءه اللاحقة عبر فضائية سبيستون، يفهم قسوة الانتظار.

كانت المباراة الواحدة تمتد عبر عدة حلقات، وكان يمكن لركلة أو تسديدة أن تبدأ في حلقة وتتواصل في التالية. وكان انشدادنا إلى الكرة المرسومة، وهي تدور في مكانها لدقائق طويلة، مادة لسخرية الكبار، الذين رأوا فيه تعلقاً طفولياً “غير عقلاني” بمسلسل كرتوني.

كبرنا، لكننا ما زلنا نرى ماجد كما رأيناه صغاراً: نجم كرة القدم الأول والوحيد، المتفوق على سائر النجوم، وإن لم يكن شخصية من لحم ودم.



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.bbc.com

تاريخ النشر: 2026-06-14 14:25:00

الكاتب:

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.bbc.com
بتاريخ: 2026-06-14 14:25:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *