مسيرات مناهضة للهجرة تجتاح روما (فيديو) – RT World News

وتأتي الاحتجاجات في الوقت الذي تجاوز فيه التماس فرض ضوابط أكثر صرامة عتبة التقديم إلى البرلمان ودخل ميثاق الهجرة الأوروبي حيز التنفيذ.

تظاهر آلاف المتظاهرين المناهضين للهجرة في روما، السبت، دعما لمبادرة المواطنين التي تدعو إلى فرض ضوابط أكثر صرامة على الهجرة.

وقد نظمت المظاهرة لجنة الهجرة والغزو، التي تروج لمشروع قانون شعبي يقدم حوافز مالية للأجانب لمغادرة إيطاليا ويشجع أحفاد الإيطاليين الذين يعيشون في الخارج على العودة إلى البلاد.

وقد جمع الالتماس الذي تقدمت به اللجنة أكثر من 130 ألف توقيع، وهو ما يزيد بكثير عن 50 ألف توقيع المطلوب لتقديم مبادرة المواطنين رسميًا إلى البرلمان.

وتعد إيطاليا إحدى الوجهات الرئيسية للمهاجرين الذين يعبرون البحر الأبيض المتوسط ​​من شمال إفريقيا، حيث وصل مئات الآلاف عن طريق البحر منذ أزمة الهجرة عام 2015. واستقبلت إيطاليا أكثر من 150 ألف وافد عن طريق البحر في عام 2023 ونحو 66 ألفا في عامي 2024 و2025، وفقا لأرقام وزارة الداخلية.

كما نُظمت مظاهرة منافسة مؤيدة للمهاجرين في روما، اجتذبت الجماعات اليسارية والنقابات العمالية والناشطين الذين اتهموا الحملة المناهضة للهجرة باستهداف الأجانب وتقويض حماية الحقوق. وانتشرت الشرطة للفصل بين المسيرات المتعارضة.

تواجه رئيسة الوزراء جيورجيا ميلوني ضغوطًا متنافسة بشأن سياسة الهجرة. وقد تحركت حكومتها للحد من الوافدين غير النظاميين مع توسيع نطاق الهجرة القانونية في الوقت نفسه.

وفي العام الماضي، وافقت الحكومة على خطة لقبول ما يقرب من 500 ألف عامل من خارج الاتحاد الأوروبي بين عامي 2026 و2028 لسد فجوات العمل في قطاعات مثل الزراعة والبناء والسياحة وخدمات الرعاية.

إيطاليا لديها أكبر عدد من السكان الأكبر سنا في الاتحاد الأوروبي وواحدة من أدنى معدلات المواليد والخصوبة في الكتلة، مما يجعل العمالة الأجنبية ذات أهمية متزايدة للاقتصاد.

وجاءت مسيرات روما بعد دخول ميثاق الهجرة واللجوء التابع للاتحاد الأوروبي حيز التنفيذ يوم الجمعة. يتضمن أكبر إصلاح شامل للهجرة في الاتحاد الأوروبي منذ سنوات فحصًا إلزاميًا للحدود، وتسريع إجراءات اللجوء لبعض المتقدمين، وتوسيع التسجيل البيومتري، وإجراءات تهدف إلى تسريع عودة طالبي اللجوء المرفوضين.

وأثارت الاتفاقية انتقادات عبر الطيف السياسي الإيطالي. ويزعم أنصار فرض ضوابط أكثر صرامة على الهجرة أنها تظل غير كافية للحد من الوافدين غير النظاميين وزيادة عمليات الترحيل، في حين تحذر جماعات حقوق المهاجرين من أن الإصلاحات تضعف حماية اللجوء وتوسع صلاحيات الاحتجاز. ويتساءل المنتقدون أيضًا عما إذا كانت آلية التضامن الخاصة بالاتفاقية ستخفف بشكل كبير الضغط على الدول التي تدخل البحر الأبيض المتوسط، على الرغم من الأحكام التي تسمح لدول الاتحاد الأوروبي الأخرى بنقل طالبي اللجوء أو تقديم مساهمات مالية.

يمكنك مشاركة هذه القصة على وسائل التواصل الاجتماعي:


■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.rt.com

تاريخ النشر: 2026-06-14 17:06:00

الكاتب: RT

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: www.rt.com بتاريخ: 2026-06-14 17:06:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

Exit mobile version