العرب والعالم

على من دفعوا نحو بريكست أن يخفضوا رؤوسهم خجلاً – الإندبندنت

مظاهرات في بريطانيا

صدر الصورة، صور جيتي

التعليق على الصورة، شهدت بريطانيا مؤخراً مظاهرات مناهضة للخروج من الاتحاد الأوروبي

تم النشر

مدة القراءة: 5 دقائق

نطالع في جولتنا الصحفية لهذا اليوم مقالاً، يتناول “الأضرار التي لحقت ببريطانيا” بسبب خروجها من الاتحاد الأوروبي، وآخر يشكك في نزاهة البيانات الرسمية للصين بشأن انبعاثاتها الكربونية، وثالثاً يتناول إطلاق لعبة فيديو جديدة “يمكنها أن توَّحد العالم”.

نبدأ من صحيفة الإندبندنت البريطانية، التي كتبت في افتتاحيتها مقالاً بعنوان “فليخفضوا رؤوسهم خجلاً”، وذلك بمناسبة اقتراب الذكرى الـ 10 للاستفتاء، الذي أسفر عن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوربي “بريكست”.

تستشهد الصحيفة بما كتبه السياسي البريطاني المخضرم، مايكل هيزلتاين، مؤخراً من انتقاد لخطوة خروج بريطانيا من عضوية الاتحاد، واستعراض ما أسفر عنه ذلك من أضرار، معتبراً أن “وعودهم (مؤيدو الخروج من الاتحاد) بمزيد من الوظائف والتجارة والنفوذ لبريطانيا قد ثبت أنها مجرد خدعة”.

وكتبت الصحيفة: “لم يسبق أن ألحقت قلة قليلة ضرراً بالغاً بهذا العدد الكبير من الناس، مع ضعف القدرة على تنفيذ ما كذبوا بشأنه. لقد تحول برنامجهم الكاذب الفاضح إلى رماد. وبطبيعة الحال، يلقون باللوم على الجميع باستثناء أنفسهم. إنهم المذنبون”.

تضيف الصحيفة: “يقدم مايكل هيزيلتاين – الذي يكتب في صحيفة الإندبندنت مستنداً إلى كل ما يمنحه إياه عمره البالغ 93 عاماً من ثقة، وإلى كل ما يمنحه إياه دعمه الثابت للوحدة الأوروبية من قناعة – حجة لا يمكن دحضها مفادها أن دعاة بريكست قد التزموا الصمت بشأن هذا الموضوع، يقصد أضرار بريكست”.



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.bbc.com

تاريخ النشر: 2026-06-14 17:54:00

الكاتب:

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.bbc.com
بتاريخ: 2026-06-14 17:54:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *