مانشيت إيران: ما الذي أوصل إيران إلى التفاهم مع الولايات المتحدة؟










ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

“آرمان ملى” الإصلاحية عن انتقاد عراقجي وقاليباف: هجوم لاذع على قادة الدبلوماسية

“كيهان” الأصولية: العدو هُزم في الميدان.. انتبهوا للثغرات في مذكرة التفاهم

“ايران” الحكومية: إيران الشامخة

“جام جم” الصادرة عن التلفزيون الإيراني: بعد عام من قصف التلفزيون.. الهجمات الداخلية تكمل مشروع إسرائيل

“وطن امروز” الأصولية عن مذكرة التفاهم: وثيقة استسلام ترامب

“ستاره صبح” الإصلاحية: الاتفاق آت
أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية اليوم الثلاثاء 16 حزيران/ يونيو 3026
أكد أمين مجلس العلاقات الخارجية الاستراتيجية الإيراني جلال دهقاني فيروزآبادي أنّ التفاهم مع والولايات المتحدة جاء لتثبيت مكتسبات الدفاع الوطني، وتحويل الإنجازات الميدانية والعسكرية إلى نتائج سياسية واقتصادية مستدامة، مشيرًا إلى أنّ طهران تمسّكت خلال الشهرين الماضيين بمصالحها الحيوية وخطوطها الحمراء رغم الضغوط والتهديدات الأميركية.
وفي مقال له في صحيفة “ايران” الحكومية، أضاف الكاتب أنّ التفاهم الحالي لا يمثّل اتفاقًا شاملًا، بل إطارًا أوّليًا لوقف العمليات العسكرية، إدارة التوتّر وفتح الطريق أمام محادثات أعمق، على مبدأ “خطوة مقابل خطوة”.
وأوضح دهقاني فيروزآبادي إنّ ضمان هذا التفاهم يعتمد على تنفيذ التعهّدات في المرحلة الأولى، استخدام أدوات استراتيجية مثل إدارة مضيق هرمز، والحفاظ على القدرة الدفاعية والردعية لإيران، بعدما أثبت الخيار العسكري الأمريكي عجزه عن حسم الملف الإيراني.
واستنتج الكاتب أنّ نجاح إيران تحقق عبر ثلاثة عناصر متكاملة، هي الردع، الروح الوطنية والدبلوماسية المقاومة، حيث اضطرت اضطرّت لقبول التفاهم بعدما واجهت مأزقًا استراتيجيًا وضغوطًا داخلية وخارجية.
وختم بضرورة عدم الثقة بالولايات المتحدة خلال مهلة الستين يومًا، والاستعداد الكامل للدفاع، كون التفاهم يقوم على موازين القوّة وليس على الثقة.

في سياق متّصل، رأى الكاتب الإيراني محمد عماد أعرابي أنّ الحفاظ على “الخطوط الحمراء” التي رسمتها القيادة الإيرانية هو الطريق نحو “الغد الأخضر” لإيران وجبهة المقاومة، لافتًا إلى أنّ الحروب لا تنتهي بالمفاوضات، بل بالوقائع الميدانية.
وفي مقال له في صحيفة “كيهان” الأصولية، أضاف الكاتب أنّ بعض الأطراف تسعى إلى تشويه هذه الوقائع عبر تضخيم خسائر إيران الاقتصادية، وتجاهل الضغوط التي واجهتها الولايات المتحدة بسبب تداعيات الحرب على الطاقة والأسواق.
وقال عماد أعرابي إنّ القيادة الإيرانية حدّدت أربعة محاور أساسية لإنهاء الحرب، هي الإدارة المؤثّرة لمضيق هرمز، الحصول على تعويضات، الحفاظ على وحدة جبهة المقاومة في الحرب والسلم وخروج الولايات المتحدة من منطقة غرب آسيا.
وختم الكاتب بأنّ أي تفاوض نهائي يجب ألا يختزل الأزمة في رفع العقوبات أو تحرير الأموال المجمدة، بل يجب أن يؤسّس لنظام إقليمي جديد يضمن إبعاد الولايات المتحدة ويحفظ حقوق إيران.

من جهته، شدّد الناشط السياسي الإصلاحي محسن ميردامادي على أنّ اليوم الأول للتفاهم بين إيران والولايات المتحدة يمثّل خطوة عقلانية من موقع قوّة، مستدركًا أنّ هذا التفاهم يجب أن يكون مقدمة لـ”تفاهم وطني” داخل إيران، لكون ضمان الأمن والاستقرار لا يتحقق فقط عبر إدارة الضغوط الخارجية، بل عبر استعادة ثقة الشعب واحترام تنوعه، على حد تعبيره.
وفي مقابلة مع صحيفة “اعتماد” الاصلاحية، أضاف الناشط الإصلاحي أنّ الشعب الإيراني وقف خلف البلاد في اللحظات الحرجة، لكن استمرار هذا الدعم يتطلّب برأيه تغييرًا جديًا في السياسات الداخلية، والابتعاد عن النظرة الفوقية تجاه المجتمع.
أما الناشط السياسي الإصلاحي إسماعيل غرامي مقدم، فقد خلص إلى أنّ التفاهم جاء نتيجة صمود الشعب والقوات العسكرية وحكمة المفاوضين، مؤكدًا أنّ إنهاء الحالة الحربية يجب أن يفتح الباب أمام رفع العقوبات، بيع النفط، جذب الاستثمارات وضبط التضخم.
أما المحلل السياسي مازيار بالايي، فقد اعتبر أن التوافق الأخير يمثّل انتصارًا استراتيجيًا لإيران، لأنه ثبّت موقعها الإقليمي، وربط وقف الحرب بجبهات أخرى مثل جنوب لبنان، كما عزّز دورها في إدارة مضيق هرمز.

نشر لأول مرة على: aljadah.media
تاريخ النشر: 2026-06-16 21:09:00
الكاتب: أسرة التحرير
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: aljadah.media بتاريخ: 2026-06-16 21:09:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

