الدفاع والامن

تحطم قاذفة B-52 أمريكية بعد إقلاعها من قاعدة إدواردز في كاليفورنيا

موقع الدفاع العربي – 15 يونيو 2026: تحطمت قاذفة أمريكية من طراز B-52 “ستراتوفورتريس” حوالي الساعة 11:20 صباحًا بالتوقيت المحلي، حيث تم إرسال فرق الطوارئ إلى موقع الحادث. ولم يتم حتى الآن الإعلان عن أي معلومات حول وقوع ضحايا.

وعادة ما تكون هذه الطائرة مزودة بطاقم مكون من خمسة أفراد.

وأكد الجيش الأمريكي أن قاذفة من طراز B-52 تابعة للقوات الجوية الأمريكية تحطمت بعد وقت قصير من إقلاعها من قاعدة إدواردز الجوية في صحراء موهافي بولاية كاليفورنيا.

ووقع الحادث عند حوالي الساعة 11:20 صباحًا يوم الاثنين بالتوقيت المحلي، وتم إرسال فرق الطوارئ إلى الموقع، وفقًا لبيان نُشر على الحساب الرسمي للجيش الأمريكي على منصة “إكس”.

ولم تُصدر أي معلومات فورية حول الخسائر البشرية. وعادة ما تعمل طائرة B-52 ستراتوفورتريس بطاقم مكون من خمسة أفراد.

تقع قاعدة إدواردز الجوية، وهي منشأة صحراوية واسعة شهدت في عام 1947 تحليق تشاك ييغر وكسره لحاجز الصوت، على بعد نحو 100 ميل (161 كلم) شمال لوس أنجلوس.

ويأتي هذا الحادث بعد نحو عام من إجبار طائرة ركاب إقليمية كانت تحلق فوق داكوتا الشمالية على القيام بمناورة حادة لتجنب احتمال اصطدام جوي مع قاذفة B-52 عسكرية دخلت مسار طيرانها.

وتسعى يورونيوز للحصول على مزيد من التفاصيل، وستقوم بتحديث الخبر فور توفر معلومات إضافية.

تحطم قاذفة B-52 أمريكية بعد إقلاعها من قاعدة إدواردز في كاليفورنياتحطم قاذفة B-52 أمريكية بعد إقلاعها من قاعدة إدواردز في كاليفورنيا
ب-52 ستراتوفورتريس

تُعد القاذفة الاستراتيجية الأمريكية B-52 ستراتوفورتريس واحدة من أطول الطائرات العسكرية خدمةً في التاريخ الحديث، وهي رمز رئيسي لقوة الردع الجوي لدى الولايات المتحدة منذ حقبة الحرب الباردة وحتى اليوم.

طورت هذه الطائرة من قبل شركة بوينغ، ودخلت الخدمة لأول مرة في أوائل خمسينيات القرن الماضي ضمن القوات الجوية الأمريكية، بهدف تنفيذ ضربات استراتيجية بعيدة المدى، سواء باستخدام القنابل التقليدية أو النووية. وعلى الرغم من عمرها التصميمي الذي يتجاوز 70 عامًا، فإنها لا تزال في الخدمة بفضل عمليات التحديث المستمرة التي شملت أنظمة الملاحة، والرادار، والحرب الإلكترونية، وقدرات التسليح.

تتميز B-52 بقدرتها على التحليق لمسافات شاسعة تتجاوز 14 ألف كيلومتر دون الحاجة للتزود بالوقود، مع إمكانية زيادتها عبر التزود الجوي، ما يمنحها قدرة على الوصول إلى أي نقطة تقريبًا على سطح الأرض. كما تستطيع حمل حمولة قتالية ضخمة تصل إلى نحو 32 طنًا من الذخائر، تشمل القنابل التقليدية والصواريخ الجوالة بعيدة المدى، بما في ذلك صواريخ كروز النووية.

وتُشغَّل الطائرة عادة بطاقم مكوّن من خمسة أفراد، هم الطيار، ومساعد الطيار، وضابط أنظمة القتال، وضابط الحرب الإلكترونية، إضافة إلى مشغل الرادار في بعض التكوينات التشغيلية. ويُعد هذا الطاقم مسؤولًا عن إدارة واحدة من أكثر الطائرات تعقيدًا من حيث المهام الاستراتيجية طويلة المدى.

تتميز الطائرة ببنية تصميمية فريدة تعتمد على ثمانية محركات نفاثة موزعة على جناحين طويلين، ما يمنحها قدرة عالية على التحمل والاستمرارية في الطيران لمسافات طويلة، رغم أنها ليست من الطائرات الشبحية أو عالية المناورة مقارنة بالمقاتلات الحديثة.

على مدى العقود، شاركت B-52 في معظم النزاعات التي خاضتها الولايات المتحدة، من حرب فيتنام إلى حرب الخليج، وصولًا إلى العمليات في العراق وأفغانستان ومؤخرًا في إيران، حيث استُخدمت في قصف استراتيجي ودعم جوي كثيف.

ورغم دخول طائرات أحدث وأكثر تطورًا مثل القاذفة الشبحية B-2 Spirit، ثم لاحقًا B-21 Raider، لا تزال B-52 تحتفظ بدور محوري ضمن العقيدة العسكرية الأمريكية، خصوصًا في تنفيذ الضربات بعيدة المدى وحمل صواريخ كروز بكميات كبيرة.

ومن المتوقع أن تبقى في الخدمة حتى ما بعد عام 2050، بعد برنامج تحديث جديد يهدف إلى تزويدها بمحركات حديثة وأنظمة إلكترونية متطورة، ما يجعلها مثالًا نادرًا لطائرة عسكرية تجمع بين التصميم القديم والقدرة على التكيف مع متطلبات الحروب الحديثة.




■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.defense-arabic.com

تاريخ النشر: 2026-06-16 03:32:00

الكاتب: نور الدين

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.defense-arabic.com
بتاريخ: 2026-06-16 03:32:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *