أمريكا تطور نظام “هيمارس” لإطلاق ضعف عدد الصواريخ وإطلاق صواريخ “باتريوت”

موقع الدفاع العربي – 17 يونيو 2026: كشفت شركة لوكهيد مارتن الأمريكية، خلال مشاركتها في معرض “إيوروساتوري 2026” الدولي المقام في باريس، عن نسخة مطورة من راجمة الصواريخ الشهيرة “هيمارس” HIMARS تحمل اسم “هيمارس فليكس” HIMARS FLEX، في خطوة تعكس توجهاً جديداً نحو دمج القدرات الهجومية والدفاعية ضمن منصة قتالية واحدة متعددة المهام.

ويُمثل النظام الجديد نقلة نوعية في مجال المدفعية الصاروخية، إذ يعتمد للمرة الأولى على حاضنين للإطلاق بدلاً من حاضن واحد كما في النسخة التقليدية، ما يتيح مضاعفة الحمولة الصاروخية وزيادة كثافة النيران خلال الاشتباكات. ويمنح هذا التطوير القوات المشغلة قدرة أكبر على تنفيذ الضربات المتتالية دون الحاجة إلى التوقف المتكرر لإعادة التلقيم، وهو أحد أبرز القيود العملياتية التي واجهت النسخ السابقة من المنظومة.

ورغم زيادة القدرات القتالية، حافظت الراجمة الجديدة على ميزة رئيسية لطالما تميز بها نظام هيمارس، وهي إمكانية نقلها جواً داخل طائرات النقل العسكري من طراز C-130، ما يضمن سرعة نشرها وتحريكها بين مسارح العمليات المختلفة.

ولا تقتصر أهمية HIMARS FLEX على تعزيز القوة الهجومية فقط، بل تمتد إلى مجال الدفاع الجوي، حيث أصبحت قادرة على إطلاق صواريخ الدفاع الجوي الاعتراضية PAC-3 التابعة لمنظومة “باتريوت” الأمريكية. ويتيح ذلك استخدام المنظومة للتعامل مع مجموعة واسعة من التهديدات الجوية، بما في ذلك الطائرات المقاتلة والصواريخ الباليستية وصواريخ الكروز.

ويستند هذا المفهوم إلى منظومة تشغيل رقمية متقدمة تعرف باسم “FiresFLEX”، تسمح للمستخدمين بتوزيع الذخائر بين الحاضنين وفق متطلبات المهمة. فبإمكان القوات تخصيص أحد الحاضنين لصواريخ الهجوم بعيدة المدى مثل ATACMS أو PrSM لاستهداف مواقع العدو، بينما يُجهز الحاضن الآخر بصواريخ الدفاع الجوي لتأمين الحماية للقوات المنتشرة في الميدان.

كما يتضمن النظام الجديد خيار القيادة الذاتية، ما يمنح المركبة قدرة أكبر على المناورة السريعة وتغيير مواقعها وتقليل احتمالات رصدها واستهدافها من قبل العدو. ويعزز هذا التطوير من مرونة المنظومة وقدرتها على العمل في بيئات قتالية معقدة تتسم بكثافة التهديدات والاستهداف المستمر.

ويرى مراقبون أن HIMARS FLEX تمثل توجهاً متزايداً نحو دمج مهام القصف الأرضي والدفاع الجوي في منصة واحدة، بما يوفر حلاً عملياً واقتصادياً للجيوش، خصوصاً دول حلف شمال الأطلسي، التي تسعى إلى تعزيز قدراتها القتالية مع تقليل عدد المنظومات المطلوبة في ساحة المعركة.




■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.defense-arabic.com

تاريخ النشر: 2026-06-17 20:08:00

الكاتب: نور الدين

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.defense-arabic.com
بتاريخ: 2026-06-17 20:08:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

Exit mobile version