رجل إطفاء سويدي يخرج من الغيبوبة ويتحدث عن معنى الحياة الذي فهمه في الجنة
بحسب السويدي، “تم إنزاله” على سلسلة جبال شاهقة. وامتد إلى يمينه واد عميق جدا على شكل حرف U، تغطيه الغابات الخضراء والمروج، وفي أسفله تدفق نهر أزرق.
وقال رجل الإطفاء: “كان الأمر يشبه ظهيرة صيفية. وكان كل شيء هادئا. ولم أشعر بالبرد. ولم يكن الجو حارا جدا. وكان يشبه الجنة”.

وكانت الصحوة بمثابة صدمة للاس غوستافسون، إذ علم بوفاة زميله. لكنه، بحسب قوله، كان يعرف ذلك في أعماقه، لأنه خلال فترة الغيبوبة خاض تجربة يمكن وصفها بأنها قريبة من الموت. وقال: “يُعتقد أن زميلي قد مات. لكن وفقاً لتجربتي، فإنه لم يمت فحسب، بل وعاد إلى موطنه الحقيقي“. وهو مقتنع بأنه التقى بصديقه في بُعد آخر.
إضافة إلى ذلك، صرح غوستافسون أنه أدرك معنى الحياة، وهو يقف على حافة ذلك الوادي.
فقال: “أعتقد أن معنى الحياة هو اكتشاف قدراتك ومواهبك وتطويرها. ويبدو أن هناك مقولة قديمة تفيد بأن معنى الحياة هو أن تجد موهبتك، ثم تشارك بها الآخرين”.
وبدأ بإلقاء محاضرات تحفيزية، شارك من خلالها تجربته ورؤيته الفلسفية. وعاد بعد أربع سنوات من الحادثة إلى خدمة الإطفاء، وبلغ السويدي اليوم 69 عاما، وما زال يعيش مع تبعات جسدية للحروق التي تعرض لها قبل 45 عاما. لكنه يعترف بأن التحول الداخلي كان أعمق بكثير من الندوب الظاهرة.
ويرى غوستافسون أن المعنى الأسمى للحياة يكمن في اللطف، وقدرة الإنسان على بذل معرفته وخبرته للآخرين. ويقول إن الهدف الحقيقي هو المحبة، حتى لو بدت هذه الكلمات مكررة ومبتذلة.
قصة لاس غوستافسون ليست مجرد حكاية عن النجاة، بل هي شهادة على قدرة اللقاء مع الموت على أن تقلب النظرة إلى العالم وتملأ الحياة بقيم جديدة.
المصدر: روسيسكايا غازيتا
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
arabic.rt.com
بتاريخ: 2026-06-17 12:33:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
