“آرمان امروز” الإصلاحية: ضرورة الانسجام والوئام عشيّة المفاوضات المقبلة
“جوان” الأصولية بشأن سحب قوات أميركية من غرب آسيا: إيران ترسم خارطة غرب آسيا
“همشهري” الصادرة عن بلدية طهران نقلًا عن الشيخ نعيم قاسم: نشكر إيران الوفية
“سياست روز” الأصولية: نهاية الحرب هي إثبات لتفوّق إيران
“شرق” الاصلاحية: الاتفاق ومعضلة التحقّق منه
أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم الأربعاء 17 حزيران/ يونيو 2026
رأت صحيفة “ستاره صبح” الإصلاحية أنّ الدبلوماسية منحت الأسواق الإيرانية هدية مباشرة، بعدما أدّت الإشارات السياسية الإيجابية بشأن الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة إلى هبوط حاد في أسعار الدولار والذهب، مقابل صعود قوي في بورصة طهران.
وأضافت الصحيفة أن الدولار الذي كان يُتداول قرب 180 ألف تومان، تراجع إلى 152 ألف تومان، مشيرةً إلى أنّ هذه التطورات تعكس ارتفاع قيمة العملة الوطنية، حيث سبقت الأسواق التنفيذ العملي لأي تفاهم وعكست آثاره المحتملة في الأسعار.
وأكدت “ستاره صبح” أنّ بورصة طهران استفادت من هذا المناخ، حيث ارتفع مؤشّرها العام بنحو 119 ألف نقطة، متجاوزًا مستوى خمسة ملايين و100 ألف نقطة، رغم تصاعد مخاطر السوق بعد مكاسب سريعة خلال أيام قليلة.
وختمت الصحيفة بأنّ السياسة باتت صانع السوق الأهم في إيران، مذكّرةً بأنّ استمرار التراجع في الأسعار يتطلّب تفاهمًا حقيقيًا ومصالحة مع واشنطن.
في سياق متّصل، اعتبر الكاتب الإيراني محمد صفري أنّ تراجع الولايات المتحدة عن مطالبها القصوى في الحرب ضد إيران يكشف فشل واشنطن وإسرائيل في تحقيق أهدافهما، وفي مقدّمتها إسقاط النظام الإيراني وتغيير الحكم.
وفي مقال له في صحيفة “سياست روز” الأصولية، أضاف الكاتب أنّ الولايات المتحدة استخدمت كل أدواتها العسكرية والسياسية خلال الحرب، لكنها لم تتمكّن من فرض إرادتها أو السيطرة على مضيق هرمز، رغم إرسال حاملات طائرات وقطع بحرية ثقيلة.
ولفت صفري إلى أنّ إعادة فتح مضيق هرمز، وفق التفاهم، ستكون مقابل رفع الحصار البحري عن إيران، مستنتجًا أنّ استمرار إغلاق المضيق كان سيقود الاقتصاد العالمي إلى أزمة أعمق.
وخلص الكاتب إلى أنّ إسرائيل ستضطر إلى قبول هذا التفاهم، لكنها قد تسعى لاحقًا إلى نقضه أو افتعال ذرائع ضد لبنان أو إيران، مما سيستوجب ردًّا إيرانيًا مباشرًا.
وختم صفري بضرورة تضمين أي اتفاق ضمانات تمنع تدخّل الولايات المتحدة إذا ردّت إيران على أي خرق إسرائيلي، خاصة أنّ واشنطن أدركت أنها لا تريد استمرار الحرب.
من جهته، قال الكاتب الإيراني علي ميرزا محمدي إنّ إيران تقف اليوم أمام ما يمكن وصفه بـ”دورة الإعمار الثانية”، بعد الحرب الأخيرة والتوتّرات الإقليمية، داعيًا إلى إعادة تعريف مسار التنمية كما حدث بعد نهاية الحرب العراقية الإيرانية، لكن بشروط تاريخية واقتصادية مختلفة.
وفي مقال له في صحيفة “آرمان امروز” الاصلاحية، أضاف الكاتب أنّ مرحلة الإعمار الأولى، التي ارتبطت بعهد الرئيس الإيراني هاشمي رفسنجاني، ركّزت على إعادة بناء البنى التحتية والاقتصاد بعد حرب طويلة، بينما لا يمكن أن يقتصر الإعمار الجديد على السدود والطرق والمصانع، بينما يجب أن يقوم الإعمار الثاني برأيه على ترميم رأس المال الاجتماعي، تعزيز الاقتصاد المستدام، تطوير التكنولوجيا وإصلاح بعض أساليب الحكم.
ونوّه ميرزا محمدي إلى أنّ نجاح هذه المرحلة يتطلّب دورًا أكبر للنخب العلمية، روّاد الأعمال التكنولوجيين والمدراء الجدد، إلى جانب سياسات قادرة على الجمع بين الواقعية الاقتصادية وبث الأمل الاجتماعي.
وختم الكاتب بأنّ سوق العمل الإيراني سيتّجه في هذه المرحلة نحو مشاريع البنية التحتية، الاقتصاد المعرفي، الزراعة الحديثة والخدمات المتقدّمة، مشدّدًا على أنّ النجاح يرتبط بجودة السياسات الاقتصادية، تطوير المهارات وجذب رأس المال والتكنولوجيا.
نشر لأول مرة على: aljadah.media
تاريخ النشر: 2026-06-17 18:02:00
الكاتب: أسرة التحرير
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: aljadah.media بتاريخ: 2026-06-17 18:02:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
