يقول اللاعبون إن مشاكل التأشيرة الأمريكية والسفر القسري عبر الحدود تركتهم مرهقين خلال البطولة
اتهم اللاعبون والطاقم الفني الإيرانيون منظمي كأس العالم بإجبارهم على المنافسة في ظل ظروف غير عادلة، حيث تستمر مشاكل التأشيرة الأمريكية وقيود السفر في تعطيل حملة الفريق.
وتشترك الولايات المتحدة وكندا والمكسيك في استضافة كأس العالم 2026، وتقام معظم المباريات في الولايات المتحدة. ومع ذلك، اضطر الفريق الإيراني إلى الاستقرار في تيجوانا بالمكسيك بعد التخلي عن خططه لإقامة معسكر تدريبي في أريزونا وسط مخاوف بشأن التأشيرة والأمن.
وتعادلت إيران 2-2 مع نيوزيلندا في لوس أنجلوس يوم الاثنين، لكن النتيجة طغت عليها الشكاوى بشأن السفر وتأخير الهجرة ووقت التعافي. وبحسب ما ورد انتهت صلاحية تأشيرة الجناح مهدي الترابي إلى الولايات المتحدة بعد المباراة لأنه لم يُصدر له سوى وثيقة دخول واحدة للبطولة.
وقال كابتن الفريق مهدي طارمي إن الفريق الإيراني كان يريد الوصول إلى لوس أنجلوس قبل يومين من المباراة والبقاء طوال الليل بعد ذلك للتعافي، لكن لم يُسمح له بذلك.
وأضاف أنه بدلاً من ذلك، كان على الفريق قضاء خمس ساعات في السفر من تيخوانا، والخضوع لفحوصات الهجرة المطولة، والتدريب في حالة الإرهاق، ولعب المباراة، والمغادرة بعد ذلك مباشرة.
“كل شيء يشبه الكارثة، في الواقع، بالنسبة لنا” قال طارمي.
كما اتصل المدرب الرئيسي أمير غالينوي بإيران “الأكثر قمعاً” الفريق في البطولة.
وتأتي هذه التصريحات في أعقاب شكاوى سابقة من طهران من أن منظمي كأس العالم قد سحبوا تخصيص التذاكر الرسمية لإيران قبل أيام من البطولة، مما ترك الاتحاد غير قادر على توفير مقاعد للجماهير التي خططت بالفعل للسفر. كما تم رفض منح تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة لعدد من موظفي الدعم الإيرانيين وممثلي وسائل الإعلام.
وتأتي الخلافات في الوقت الذي تستعد فيه واشنطن وطهران لإضفاء الطابع الرسمي على خارطة طريق للسلام بعد أشهر من الصراع الذي أثار بالفعل حالة من عدم اليقين بشأن مشاركة إيران في البطولة. وفي وقت سابق هذا العام أثار المسؤولون الإيرانيون احتمال عدم المشاركة في كأس العالم.
ومن المقرر أن يواجه منتخب إيران نظيره البلجيكي في لوس أنجلوس يوم 21 يونيو المقبل، قبل أن يواجه مصر في سياتل يوم 26 يونيو.
وتضاف قضايا تأشيرات كأس العالم في إيران إلى قائمة متزايدة من الخلافات المرتبطة بقواعد الدخول إلى الولايات المتحدة. كما مُنع الحكم الصومالي الذي تم اختياره للبطولة من الدخول على الرغم من أنه يحمل أوراقًا صالحة، في حين واجه اللاعبون والموظفون والمشجعون من العديد من البلدان عمليات فحص مطولة أو تأخيرات في الحصول على التأشيرات أو رفضًا تامًا.
وتعرض منتخب الأوروغواي أيضًا لكلاب بوليسية للكشف عن المخدرات وأجهزة الكشف عن المعادن وعمليات تفتيش بالزي الرسمي لدى وصوله، مما أثار اتهامات عبر الإنترنت بأن فرق كأس العالم تُعامل كمشتبه بهم جنائيًا أكثر من كونها رياضيين زائرين.
كما واجه الفيفا غضبًا أوسع نطاقًا بشأن البطولة نفسها، بما في ذلك ارتفاع أسعار التذاكر، وامتيازات الاستاد المكلفة، وفترات الاستراحة الإلزامية التي يقول النقاد إنها تبدو أشبه بنوافذ إعلانية أكثر من كونها إجراءات لسلامة اللاعبين.
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: www.rt.com بتاريخ: 2026-06-17 00:42:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
