ذبيان رحب بوقف إطلاق النار: لتطبيق الاتفاق وتثبيته بالكامل وعدم خرقه من العدو

رحب الأمين العام لـ”اللقاء الوطنيّ الجامع” جهاد ذبيان في بيان، بـ “قرار وقف إطلاق النار الشامل في لبنان على غرار إيران وكلّ الجبهات في المنطقة”، شاكراً “للجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة جهودها وتمسّكها بضرورة وقف العدوان الإسرائيليّ على لبنان، وفرضه بعزيمةٍ صلبة على الولايات المتحدة الأميركيّة ومن ورائها إسرائيل وصولاً إلى التسليم به بعد طول عناد من واشنطن وتلّ أبيب”.

وأوضح أنَّ “ما ساهمَ في تقوية الموقف الإيرانيّ هو الصمود الأسطوريّ لرجال المقاومة في لبنان وبيئتها الواسعة على امتداد لبنان من مختلف الطوائف والتوجّهات السياسيّة والحزبيّة، الأمر الذي شدّ أزر المفاوض الإيرانيّ على طاولة إسلام آباد، ثم الدوحة، وهو ما يعكس بعض جوانب تصريح وزير الخارجيّة الإيرانيّة عباس عراقجي، والذي شدّد فيه على أنَّ طرفيّ مذكرة التفاهم هما: من جهّة الولايات المتحدة وإسرائيل، ومن جهّة أخرى إيران وحزب الله”.

وهنّأ “أهل الجنوب والبقاع الغربي والضاحية الذين هجّرتهم الحرب الوحشيّة التي شنّها العدوّ الإسرائيليّ عليهم، والتي دمّرت بيوتهم وأرزاقهم وقتلت وجرحت منهم آلاف الأبرياء، على العودة إلى بلداتهم وقراهم المدمّرة كليّاً أو جزئيّاً ليؤكدوا بذلك للقاصي والداني عمقَ تعلّقهم بأرضهم والذي تربّى عليه أبناؤهم المقاومون، وترجموه في قتالهم الشرس دفاعاً عن لبنان وشعبه أمام الغزاة”.

وأمل “بتطبيق وتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار بالكامل هذه المرّة وعدم استمرار خرقه من العدوّ الإسرائيليّ ومحاولاته التقدّم داخل الأراضي اللبنانيّة بعدما جرّدته مذكرة التفاهم من حريّة الحركة التي ابتدعها بعد اتفاق 27 تشرين الثاني 2024 بالاتفاق مع الأميركي لا غير”.

وشدد على “ضرورة مواصلة السعي الحثيث والجدّي للانسحاب الإسرائيليّ السريع من لبنان وتحرير الأسرى واستكمال عودة النازحين إلى مدنهم وقراهم في الجنوب والبقاع والبدء بإعادة الإعمار، وثمّ إطلاق ورشة حوار وطنيّ جامع وشامل لمختلف الطيف السياسيّ اللبنانيّ للاتفاق على صيغة أمن وحماية شاملة للبنان وتحصينه في وجه أيّ مشاريع داخليّة أو خارجيّة مشبوهة لتغيير هويّته أو جغرافيّته أو ديموغرافيّته، بوحدة وطنيّة راسخة على أساس اتفاق الطائف بكلّ مبادئه ومندرجاته”.

ورأى أنَّ “المرتكَز لهذه الانطلاقة الجديدة تتطّلب أولاً وقف المفاوضات المباشرة مع العدوّ والعودة إلى التفاوض غير المباشَر الذي استطعنا به الاستحواذ على ثرواتنا النفطيّة وترسيم الحدود البحريّة، وبالتوازي تشكيل حكومة جديدة تعزّز التلاحم اللبناني، وتعكس التوازنات الوطنية، وتبدأ عملها بالتراجع عن بعض القرارات التي اتخذتها الحكومة الحالية ضدّ إيران وسفيرها في لبنان، وضدّ حزب الله إبّان الحرب، والتأسيس لمرحلة جديدة من الاستقرار، ووضع استراتيجية دفاعية تحمي البلد والناس في مواجهة أيّ عدوان جديد”.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.almanar.com.lb

تاريخ النشر: 2026-06-17 13:31:00

الكاتب: أحمد فرحات

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.almanar.com.lb
بتاريخ: 2026-06-17 13:31:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

Exit mobile version