مسيّرات أوكرانية تخترق 4 طبقات دفاع جوي روسية وتضرب مصفاة قرب الكرملين
ونُفذت العملية الجوية واسعة النطاق بواسطة قوات الأنظمة غير المأهولة الأوكرانية، بالتعاون مع قوات العمليات الخاصة والاستخبارات الدفاعية وجهاز الأمن الأوكراني (SBU).
اختراق أربع طبقات من الدفاع الجوي
بحسب موقع Defense Express، شكّل نجاح الطائرات المسيّرة الأوكرانية ضربة قوية لمنظومة الدفاع الجوي الروسية. ويُعرف المجال الجوي لموسكو بأنه محمي بثلاث حلقات دفاعية رئيسية تعتمد بشكل أساسي على منظومات «بانتسير» الحديثة للدفاع الجوي الصاروخي والمدفعي، والمتمركزة في مواقع مرتفعة حول العاصمة.
وأشارت تقارير حديثة إلى أن روسيا شرعت في إنشاء حلقة دفاعية رابعة لتعزيز الحماية حول موسكو، ما يعني أن المسيّرات الأوكرانية اضطرت لعبور أربع طبقات دفاعية كاملة، إضافة إلى أنظمة الدفاع الجوي المنتشرة على طول مسار الرحلة من الحدود الأوكرانية وحتى العاصمة الروسية.
كما جرى تزويد مصافي النفط في موسكو بشبكات ضخمة مضادة للطائرات المسيّرة والشظايا، إلا أن مقاطع فيديو نشرها سكان محليون أظهرت فشل هذه الشبكات في منع الهجوم، حيث وقع انفجار كبير داخل منطقة خزانات النفط.
استهداف منشأة حيوية لإمدادات الوقود
المصفاة المستهدفة ليست منشأة عادية، إذ تُعد من أهم البنى التحتية النفطية في العاصمة الروسية، وتبلغ طاقتها التكريرية نحو 11 مليون طن من النفط الخام سنويًا.
وتؤمن المصفاة نحو 40% من احتياجات منطقة موسكو من البنزين، و50% من احتياجاتها من وقود الديزل، كما تُعد المصدر الرئيسي لوقود الطائرات المستخدم في المطارات الدولية بالعاصمة الروسية.
ويُعتبر هذا الهجوم الأكثر نجاحًا الذي تنفذه أوكرانيا ضد المنشأة حتى الآن، بعد محاولات سابقة وقعت في سبتمبر/أيلول 2024 ومارس/آذار 2025 ومايو/أيار 2026، لكنها لم تُحدث تأثيرًا كبيرًا على المصفاة.
وحتى لحظة نشر التقارير، لم تُعرف بعد حجم الأضرار الفعلية التي لحقت بالمنشأة النفطية.
وفي ظل تصاعد تهديدات الطائرات المسيّرة، أفادت تقارير بأن السلطات الروسية بدأت في نشر المزيد من منظومات «بانتسير» فوق أسطح المباني المرتفعة في وسط موسكو لتعزيز الدفاعات الجوية حول العاصمة.
نشر لأول مرة على: www.defense-arabic.com
تاريخ النشر: 2026-06-17 10:30:00
الكاتب: نور الدين
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.defense-arabic.com
بتاريخ: 2026-06-17 10:30:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
