من الرائع دائمًا أن نتذكر أن لدينا مركبة فضائية تدور حولنا المريخ في الوقت الحالي، والصورة الجديدة من أحد مجسات الكوكب الأحمر تفعل ذلك بالضبط.
ال وكالة الفضاء الأوروبية(إيسا) مارس اكسبريس أرسل إلى الأرض منظرًا جميلاً لمنطقة على سطح المريخ تُعرف باسم مامرز فاليس. هذا هو نظام الوادي الكاسح الذي يمتد عير ما يقرب من 600 ميل (1000 كيلومتر) من الأرض. وإذا كان يومك جافًا بعض الشيء، فهناك لعبة صغيرة يمكنك لعبها أثناء النظر إلى الصورة.
لقد تجسست على 30 شيطان غبار مختبئين في شقوق هذه الوديان المريخية.
ما الذي ننظر إليه؟
شياطين الغبار هي في الأساس أعاصير صغيرة تلتقط الغبار أثناء دورانها. إنها شائعة على الأرض والمريخ: قامت المركبات الفضائية والمدارات بتصوير هذه الظواهر عدة مرات على الكوكب الأحمر. مرة واحدة، على سبيل المثال، فريق مهمة تتبع حوالي 1000 منهم يسافرون بسرعة عبر الكوكب الأحمر. مرة أخرى، مركبة ناسا المثابرة شاهد يندمج اثنان من هؤلاء الشياطين في شيطان واحد كبير. لقد قمنا حتى سمعتهم “فرقعة” من قبل، وذلك بفضل فيديو آخر من Perseverance.
شياطين غبار المريخ أكبر بكثير من تلك الموجودة على الأرض، حيث يصل ارتفاعها إلى حوالي 5 أميال (8 كم) وتتسابق أحيانًا بسرعة تبلغ حوالي 148 قدمًا (45 مترًا) في الثانية.
وفي الصورة أدناه، يمكنك رؤية الصورة الكاملة للأودية؛ وتقول وكالة الفضاء الأوروبية إن الشياطين عبارة عن نقاط صفراء صغيرة ذات ظلال وردية اللون. يمكنك محاولة اكتشاف الشياطين بنفسك، ولكن إذا كنت بحاجة إلى بعض المساعدة، فقد حددت وكالة الفضاء الأوروبية مكان كل واحد بدقة هنا فقط.
لماذا هو جدير بالملاحظة؟
العلماء مهتمون جدًا بشياطين الغبار المريخي لأنها تساعد رسم خريطة رياح الكوكب غير المرئية. يمكن أن يساعد ذلك في التخطيط المستقبلي لمهمة المريخ، فضلاً عن مساعدة الباحثين على فك رموز البيئة العامة للكوكب الأحمر، وهي معلومات قد تؤدي إلى اكتشافات حول الماضي المائي للمريخ أو تطوره عبر الزمن.
ولكن إلى جانب شياطين الغبار، فإن المنطقة الموضحة في الصورة، مامرز فاليس، تستحق الإعجاب أيضًا.
بفضل اتساعها، تربط منطقة مامرز فاليس المرتفعات الجنوبية القديمة لكوكب المريخ مع الأراضي المنخفضة الشمالية. بحسب بيان لوكالة الفضاء الأوروبية. بالإضافة إلى ذلك، تقع العديد من ميزات الأرض الأخرى في جميع أنحاء وديان هذه المنطقة التي يبلغ عمرها 3.8 مليار عام، بما في ذلك ما كان في السابق أنهارًا جليدية ممتلئة. الآن أصبحت هذه الأنهار الجليدية مغطاة بالحطام، ومن المفترض أن تحتوي على جليد مائي تحتها، وهو ما سيكون هدفًا رائعًا لاستكشاف مهمة المريخ المستقبلية.
أما بالنسبة للوقت الذي يمكن أن تنطلق فيه هذه المهمة المستقبلية، فإن الوقت فقط (وربما نجاح وكالة ناسا) سيستغرق وقتًا طويلاً برنامج ارتميس) سوف أقول.
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: www.space.com بتاريخ: 2026-06-18 20:00:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
