“شرطة الاحتلال” تفضّ بالقوة احتجاجات “الحريديم” بعد إغلاق محور رئيسي وإصابات واعتقالات

أقدمت “شرطة الاحتلال”، الأربعاء، على تفريق احتجاجات لليهود من “الحريديم” باستخدام القوة، بعد أن أغلقوا محوراً مرورياً رئيسياً، في إطار رفضهم لاعتقال أشخاص ممتنعين عن أداء الخدمة العسكرية، ما أسفر عن إصابة شرطيين اثنين واعتقال 5 متظاهرين، وفق ما أوردته وسائل إعلام عبرية.

وذكرت القناة 12 العبرية أن نحو 10 آلاف من “الحريديم” تجمعوا خارج ما يُعرف بـ”سجن 10”، عند “تقاطع بيت ليد-كفار يونا” الذي يُعد أحد أهم المفترقات المرورية على طريق 57 الرابط بين مدينتي طولكرم ونتانيا، ويصنف من أكثر المناطق ازدحاماً داخل “إسرائيل”. وأضافت القناة أنها نشرت مقطع فيديو يوثق توافد آلاف من اليهود المتشددين إلى محيط السجن الذي يُحتجز فيه متهربون من الخدمة العسكرية.

من جانبها، أفادت إذاعة 103 FM العبرية بأن “الشرطة الإسرائيلية” استخدمت القوة لفض احتجاج “الحريديم” بعد قيامهم بإغلاق التقاطع الرئيسي، مشيرة إلى انتقادات صدرت عن عضوة الكنيست ميخال ميخائيلي، التي وصفت التدخل الأمني بأنه “تصرف لا يليق بالشرطة”.

كما نقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن المواجهات أسفرت عن إصابة شرطيين اثنين واعتقال خمسة متظاهرين من “الحريديم”، على خلفية الاشتباه باعتدائهم على عناصر الشرطة خلال عملية الفض، في وقت تداول فيه محللون وكتاب “إسرائيليون” مشاهد تُظهر اعتداء قوات الشرطة على متظاهرين متشددين أثناء محاولتهم الاحتجاج على احتجاز رافضين للخدمة العسكرية.

وفي سياق متصل، تتواصل احتجاجات “الحريديم” ضد سياسة التجنيد، حيث تأتي هذه التحركات بعد اعتقال العشرات منهم قبل نحو أسبوعين، إثر محاولتهم اقتحام منزل نائب رئيس المحكمة العليا نوعام سولبرغ في القدس، رفضاً لقرارات تجنيد طلاب المدارس الدينية.

وتشهد الساحة الداخلية في “إسرائيل” تصعيداً متواصلاً في ملف التجنيد الإجباري، خاصة بعد قرار المحكمة العليا الصادر في 25 يونيو/حزيران 2024، الذي ألزم بتجنيد طلاب المعاهد الدينية ومنع تقديم مساعدات مالية للمؤسسات التي يرفض طلابها الخدمة العسكرية.

كما شهد نهاية أبريل/نيسان الماضي اقتحام عشرات من “الحريديم” ساحة منزل رئيس الشرطة العسكرية العميد يوفال يامين في مدينة عسقلان جنوبي “إسرائيل”، احتجاجاً على اعتقال متهربين من التجنيد، في ظل تصاعد دعوات من كبار الحاخامات لرفض الخدمة العسكرية، بل و”تمزيق” أوامر الاستدعاء.

ويشكل “الحريديم” نحو 13% من سكان “إسرائيل” البالغ عددهم نحو 10 ملايين نسمة، ويرفضون الخدمة العسكرية بدعوى التفرغ لدراسة التوراة، مؤكدين أن الاندماج في المجتمع العلماني يهدد هويتهم الدينية واستمرارية مجتمعهم. وتأتي هذه التوترات في وقت تستدعي فيه “إسرائيل” مئات آلاف جنود الاحتياط، مع استمرار التصعيد على عدة جبهات تشمل لبنان وإيران وقطاع غزة والضفة الغربية المحتلة.




■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: shehabnews.com

تاريخ النشر: 2026-06-18 12:44:00

الكاتب: وكالة شهاب الإخبارية

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
shehabnews.com
بتاريخ: 2026-06-18 12:44:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

Exit mobile version