وجدت الدراسة مقدار البروتين الذي تحتاج حقًا إلى تناوله


التوصيات الحديثة للنشاط البدني والتغذية عفا عليها الزمن بشكل ميؤوس منه. وهي مصممة فقط لمنع إصابة الشخص بالمرض، لكنها لا تساعد بأي شكل من الأشكال على إطالة أمد الشباب والحفاظ على صفاء الذهن. إلى هذا الاستنتاج أتى دكتور كريس ماكدونالد من جامعة كامبريدج (بريطانيا العظمى). له مقال منشور في مجلة علمية الحدود في التغذيةويدعو إلى إصلاح جذري لنظام الرعاية الصحية.

الحد الأدنى مقابل الأمثل

“تميل النصيحة الرسمية إلى التركيز على “الأجر المعيشي” اللازم لتجنب المشاكل ببساطة. ومع ذلك، يهتم الأشخاص المعاصرون بشيء آخر: كيف يظلون أقوياء ومستقلين وصحيين عقليًا في سن الشيخوخة”. ملحوظات ماكدونالد.

يدعي المؤلف ذلكتم تشكيل المعايير الطبية الحالية على أساس عملية التمثيل الغذائي للبالغين المستقرين. توصيات لا تأخذ في الاعتبار احتياجات أولئك الذين يريدون التقدم في السن بنشاط. تثبت أحدث الأدلة العلمية أن حماية الجسم من التدهور المرتبط بالعمر يتطلب المزيد من البروتين والنشاط البدني.

التوصيات الرسمية الرئيسية لكمية البروتين اليوم: 0.8-0.9 جرام لكل كيلوجرام من الوزن يوميًا. توصل مؤلف العمل، بعد تحليل تفصيلي للدراسات الحديثة، إلى ضرورة ذلك 1.54 جم/كجم/يوم. بشكل تقريبي، يحتاج الشخص الذي يزن 70 كجم إلى تناول حوالي 108 جرامًا من البروتين يوميًا.

وصفة لطول العمر: البروتين والتمارين الرياضية المناسبة

قام الدكتور ماكدونالد بتحليل مجموعة من الدراسات وحدد العوامل الرئيسية للحفاظ على الصحة:

  1. تآزر التدريب. الحد الأقصى من التأثير الوقائي ضد الشيخوخة يأتي من مزيج صارم من التمارين الهوائية (القلب) وتمارين القوة. وهذا يقلل من خطر الوفاة ويحسن الوظيفة الإدراكية.
  2. زيادة معايير البروتين. يحتاج كبار السن والنساء الحوامل والمواطنون النشطون بدنيًا إلى كمية أكبر بكثير من البروتين مما تنص عليه الإرشادات. يساعد النظام الغذائي الغني بالبروتين أيضًا على التحكم في الوزن نظرًا لتأثيره الحراري وإبقائك ممتلئًا لفترة طويلة.
  3. متوافق مع النباتية. ويؤكد العالم أن مستويات عالية من البروتين متوفرة أيضًا في النظام الغذائي النباتي. وقد ثبت ذلك من خلال العدد المتزايد من النباتيين بين رافعي الأثقال ولاعبي كمال الأجسام.

فلسفة جديدة للشيخوخة

المشكلة الرئيسية، وفقا للمؤلف، تكمن في الصور النمطية. ترتبط الرياضات عالية الكثافة ومخفوقات البروتين في الثقافة الشعبية حصريًا بكمال الأجسام والرغبة السطحية في الحصول على “جسم شاطئي”.

العلم ينظر إلى هذا بشكل أعمق. نحن لا نتحدث عن عضلات البطن، ولكن عن القدرة في عمر 80 عامًا على رفع الأشياء بسهولة والمشي واللعب مع الأحفاد وتذكر أسمائهم بوضوح. يقترح الدكتور ماكدونالد التوقف عن تطبيع الخمول البدني ومنح الناس أدوات واضحة لاستعادة الاستقلال، مما سيقلل بشكل جذري من مستوى المعاناة في المجتمع.

اشترك واقرأ “العلم” في


الأعلى



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: naukatv.ru

تاريخ النشر: 2026-06-18 17:47:00

الكاتب:

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
naukatv.ru
بتاريخ: 2026-06-18 17:47:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

Exit mobile version