وجرى التوصل إلى هذا الاكتشاف باستخدام مرصد LOFAR الراديوي، حيث رصد الباحثون مئات الحالات التي أعقبت فيها نبضة راديوية قصيرة إشارة ثانية أضعف، تشبه ما يمكن وصفه بالصدى.
وتم تحليل أكثر من 600 زوج من هذه الإشارات، وتبين أن النبضة الثانية لا تنبع من الموقع نفسه الذي صدرت منه الأولى، بل تظهر غالبا على مسافة كبيرة نسبيا منه، مع بقاء كلا المصدرين داخل الطبقات العليا من الهالة الشمسية على ارتفاع يقارب نصف قطر شمسي واحد فوق سطح النجم.
وتشير النتائج إلى أن تسارع الإلكترونات قد يحدث في مناطق من الهالة لم تكن تُعتبر سابقا مناسبة لحدوث مثل هذه العمليات، ما يستدعي إعادة النظر في النماذج التقليدية لآليات توليد الانبعاثات الراديوية الشمسية.
ووفقا لفرضية الباحثين، فإن أحداثًا طاقوية صغيرة في الهالة قد تؤدي إلى تسريع الإلكترونات، التي تولّد بدورها موجات بلازما وإشارات راديوية، بينما ينتشر الإشعاع عبر بلازما مضطربة بمسارات مختلفة، ما يفسر التأخير الزمني بين الإشارتين.
وفي حال تأكيد هذه الفرضية، فإن هذه الأزواج غير المعتادة من الانبعاثات قد توفر أداة مهمة لفهم أفضل لبنية الهالة الشمسية وآليات نقل الطاقة في الطبقات العليا من الغلاف الشمسي.
المصدر: روسيسكايا غازيتا
إقرأ المزيد
عالم روسي يتحدث عن تأثير التوهج الشمسي
أعلن سيرغي بوغاتشيوف، مدير مختبر علم الفلك الشمسي في معهد العلوم الفلكية الروسي، أن التوهج الأخير كان قريبا من المستوى الأعلى، ولكن موقعه لن يسمح بوصول المادة الشمسية إلى الأرض.
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
arabic.rt.com
بتاريخ: 2026-06-20 09:45:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
