وطالب المندوب الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة، داني دانون، باستقالة الممثلة الخاصة للأمين العام المعنية بالأطفال والنزاعات المسلحة، براميلا باتن، بشكل فوري. واتهم دانون المسؤولة الأممية بالتحيز السياسي، معتبراً أن تقريرها الذي أدرج إسرائيل على ‘القائمة السوداء’ للمرة الأولى يفتقر إلى الموضوعية ويستهدف الدولة العبرية بشكل مباشر.
وفي هجوم صريح على القيادة العليا للمنظمة، قال دانون إن باتن استسلمت لما وصفه بـ ‘هوس’ الأمين العام أنطونيو غوتيريش باستهداف إسرائيل في المحافل الدولية. واعتبر المندوب الإسرائيلي أن هذه التقارير تمثل انحداراً جديداً في تعامل الأمم المتحدة مع النزاعات، مشيراً إلى أن تل أبيب لن تقف مكتوفة الأيدي أمام ما وصفه بالافتراءات.
من جانبها، ردت فانيسا فريزر، ممثلة غوتيريش لشؤون الأطفال والنزاعات المسلحة، بقوة على الانتقادات الإسرائيلية خلال الجلسة ذاتها. وطالبت فريزر بوقف الهجمات الشخصية ضد الموظفين الدوليين، مؤكدة أن التقارير التي أعدتها تستند إلى أدلة موثقة وميدانية لا تقبل التأويل بشأن الانتهاكات المرتكبة.
وفي سياق متصل، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن قلقه العميق من الارتفاع المذهل في حجم الانتهاكات المسجلة ضد الأطفال في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وأشار غوتيريش إلى أن الأرقام والوقائع المرصودة تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً لضمان المساءلة ومنع تكرار هذه الجرائم التي تطال الفئات الأكثر ضعفاً.
وتصاعدت حدة التوتر الدبلوماسي مع إعلان وزارة الخارجية الإسرائيلية نيتها قطع كافة أشكال العلاقة مع الأمين العام الحالي مع نهاية ولايته الرسمية. ويأتي هذا القرار كخطوة احتجاجية على إدراج الجيش الإسرائيلي ضمن ‘قائمة العار’، وهو ما تراه تل أبيب تجاوزاً للخطوط الحمراء في العلاقة مع المنظمة الدولية.
نشر لأول مرة على: madar.news
تاريخ النشر: 2026-06-21 04:16:00
الكاتب: علي دراغمة
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
madar.news
بتاريخ: 2026-06-21 04:16:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
