في محاولة لاحتواء التراشق.. نتنياهو يطلب من وزرائه الامتناع عن انتقاد ترمب

مدار نيوز، نشر بـ 2026/06/21 الساعة 7:52 صباحًا

مدار نيوز /

أفاد مسؤولون “إسرائيليون” بأن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو طلب من وزرائه الامتناع عن توجيه انتقادات شخصية للرئيس الأمريكي دونالد ترمب، في حين يتصاعد التوتر بين “تل أبيب” وواشنطن على خلفية التعامل مع إيران وحزب الله.

وادعى المسؤولون -وفق موقع “آي 24 نيوز” العبري- أن إدارة ترمب وفريقه التفاوضي يسيئون فهم الأيديولوجية التي تحرك إيران وحزب الله.

وطبقا للمسؤولين، فإن “إسرائيل” تخشى أن تستغل إيران أي اتفاق محتمل مع الولايات المتحدة لإعادة بناء اقتصادها وتعزيز قدراتها العسكرية، مقابل تقديم تنازلات محدودة بشأن برنامجها النووي ودعمها لحلفائها في المنطقة.

وتزايدت حالة الاستياء داخل الأوساط السياسية والأمنية الإسرائيلية من طريقة إدارة الرئيس ترمب في التعامل مع الملفين الإيراني واللبناني عقب توصل واشنطن إلى مذكرة تفاهم مع طهران.

وظهرت للعلن حالة من التراشق بين مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، حيث قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتشدد إيتمار بن غفير، الاثنين الماضي، إن “اتفاق ترمب لا يُلزمنا”.

وأشار إلى أن إسرائيل ليست تابعة للولايات المتحدة، مؤكدا أن تل أبيب ليست شريكا في هذا الاتفاق، في حين قال وزير المالية بتسلئيل سموتريتش إن الاتفاق سيئ لإسرائيل، مطالبا إسرائيل بمواصلة الحملة بنفسها ضد إيران.

في المقابل، قال ترمب في مقابلة مع موقع أكسيوس، الخميس الماضي، إنه لولاه لكانت إسرائيل قد سُويت بالأرض، مؤكدا أن إسرائيل تكنّ له الكثير من الاحترام وسوف تفعل ما يقوله.

وأقر ترمب في تصريحات أخرى بخلافه مع نتنياهو، ونصحه بـ”الهدوء” والتعقل في لبنان الذي قال إن إسرائيل تقوم بعمل سيئ هناك، في إشارة إلى استمرار هجماتها.

والخميس الماضي أيضا، انتقد نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس بشدة أعضاء في الحكومة الإسرائيلية هاجموا التفاهم بين واشنطن وطهران، قائلا إن ثلثي الأسلحة التي حمت إسرائيل أخيرا مصنوعة بأيد أمريكية وبتمويل من دافعي الضرائب الأمريكيين.

وقال إنه لا يثق بأي دولة بما في ذلك إسرائيل عندما يتعلق الأمر بالعلاقات الدولية والدبلوماسية، وأقر لاحقا -في تصريحات أخرى- بأن إسرائيل تسعى للتأثير في السياسة الأمريكية، داعيا القادة الأمريكيين إلى أن يكونوا حذرين للغاية فيما إن كانوا يسعون لتحقيق أجندة تخدم مصالح الولايات المتحدة أم مصالح دولة أخرى.

وأمس السبت، نقلت صحيفة واشنطن بوست عن مسؤولين أمريكيين أن وكالات الاستخبارات الأمريكية حذرت إدارة ترمب من أن نتنياهو قد يتخذ خطوات من شأنها تقويض جهود التوصل إلى اتفاق سلام دائم مع إيران.

وكانت إيران والولايات المتحدة قد أعلنتا، في 14 يونيو/حزيران الجاري، التوصل إلى اتفاق من 14 بندا يُعرف باسم “مذكرة تفاهم إسلام آباد”، ينص على وقف الحرب ومعالجة الخلافات بين الجانبين عبر المفاوضات.

ووقّع الاتفاق رقميا الأربعاء الماضي الرئيسان الإيراني مسعود بزشكيان والأمريكي دونالد ترمب، ويتضمن بنودا تتعلق بإنهاء الحرب في جبهات عدة بما فيها لبنان، وإعادة فتح مضيق هرمز، ورفع الحصار البحري الأمريكي المفروض على إيران

رابط قصير:
https://madar.news/?p=360878




■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: madar.news

تاريخ النشر: 2026-06-21 11:52:00

الكاتب: علي دراغمة

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
madar.news
بتاريخ: 2026-06-21 11:52:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

Exit mobile version