عاجل #عاجل وكالة "إيرنا": المفاوضات الرباعية بين إيران والولايات المتحدة بحضور الوسطاء دخلت منعطفاً صعباً بعد 80 دقيقة بسبب نشر ترامب رسالة مسيئة...
عين على العدو

نتنياهو يطلب من وزرائه وقف انتقاد ترمب وسط تصاعد التوتر بين “إسرائيل” وواشنطن حول إيران ولبنان

في محاولة لاحتواء حالة التراشق السياسي المتصاعد، كشفت مصادر “إسرائيلية” أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو وجّه تعليماته لوزرائه بضرورة الامتناع عن توجيه أي انتقادات شخصية للرئيس الأمريكي دونالد ترمب، في ظل احتدام الخلافات بين “تل أبيب” وواشنطن بشأن الملفين الإيراني واللبناني.

وبحسب ما أورده مسؤولون “إسرائيليون”، ونقله موقع “آي 24 نيوز” العبري، فإن إدارة ترمب وفريقها التفاوضي “يسيئون فهم الأيديولوجيا” التي تحرك إيران و”حزب الله”، على حد تعبيرهم.

وأضافت المصادر ذاتها أن “إسرائيل” تخشى من أن تستغل إيران أي اتفاق محتمل مع الولايات المتحدة لإعادة بناء اقتصادها وتعزيز قدراتها العسكرية، مقابل تقديم تنازلات محدودة تتعلق ببرنامجها النووي ودعمها لحلفائها في المنطقة.

وفي السياق ذاته، تتزايد حالة الاستياء داخل الأوساط السياسية والأمنية “الإسرائيلية” من أسلوب إدارة الرئيس ترمب للملفين الإيراني واللبناني، وذلك عقب التوصل إلى مذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران.

وقد برز هذا التوتر إلى العلن عبر تبادل تصريحات حادة بين مسؤولين أمريكيين و”إسرائيليين”، حيث قال وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، الاثنين الماضي، إن “اتفاق ترمب لا يُلزمنا”.

وأكد بن غفير أن “إسرائيل” ليست تابعة للولايات المتحدة، مشدداً على أن تل أبيب ليست طرفاً في هذا الاتفاق، في حين اعتبر وزير المالية بتسلئيل سموتريتش أن الاتفاق “سيئ” بالنسبة لـ”إسرائيل”، داعياً إلى مواصلة الحملة ضد إيران بشكل منفرد.

في المقابل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في مقابلة مع موقع “أكسيوس” الخميس الماضي، إنه لولاه “لتمت تسوية إسرائيل بالأرض”، مؤكداً أن “إسرائيل” تكنّ له الكثير من الاحترام وستنفذ ما يطلبه.

كما أقر ترمب في تصريحات أخرى بوجود خلافات مع نتنياهو، ونصحه بـ”الهدوء” والتعقل في لبنان، مشيراً إلى أن “إسرائيل” تنفذ هناك، وفق تعبيره، “عمليات سيئة” في إشارة إلى استمرار الهجمات.

وفي السياق نفسه، وجّه نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس انتقادات حادة لعدد من أعضاء الحكومة “الإسرائيلية” الذين هاجموا التفاهم بين واشنطن وطهران، مشيراً إلى أن ثلثي الأسلحة التي ساعدت في حماية “إسرائيل” مؤخراً “مصنوعة بأيدٍ أمريكية وممولة من دافعي الضرائب في الولايات المتحدة”.

وأضاف فانس أنه لا يثق بأي دولة، بما في ذلك “إسرائيل”، عندما يتعلق الأمر بالعلاقات الدولية والدبلوماسية، قبل أن يقر لاحقاً بأن “إسرائيل” تسعى للتأثير على السياسة الأمريكية، داعياً القادة في واشنطن إلى توخي الحذر في تحديد ما إذا كانت سياساتهم تخدم مصالح الولايات المتحدة أم مصالح أطراف أخرى.

وفي تطور لافت، نقلت صحيفة “واشنطن بوست” عن مسؤولين أمريكيين أن أجهزة الاستخبارات الأمريكية حذرت إدارة ترمب من احتمال أن يتخذ نتنياهو خطوات قد تعرقل جهود التوصل إلى اتفاق سلام دائم مع إيران.

وكانت إيران والولايات المتحدة قد أعلنتا في 14 يونيو/حزيران الجاري التوصل إلى اتفاق من 14 بنداً عُرف باسم “مذكرة تفاهم إسلام آباد”، وينص على وقف الحرب ومعالجة الخلافات بين الجانبين عبر المفاوضات.

ووفق ما أُعلن، فقد تم التوقيع الرقمي على الاتفاق يوم الأربعاء الماضي من قبل الرئيسين الإيراني مسعود بزشكيان والأمريكي دونالد ترمب، ويتضمن بنوداً تتعلق بإنهاء المواجهات في عدة جبهات بينها لبنان، وإعادة فتح مضيق هرمز، إلى جانب رفع الحصار البحري الأمريكي المفروض على إيران.




■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: shehabnews.com

تاريخ النشر: 2026-06-21 12:13:00

الكاتب: وكالة شهاب الإخبارية

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
shehabnews.com
بتاريخ: 2026-06-21 12:13:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *