من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
العميد سريع: تمكنت قواتنا المسلحة من استهداف تجمعات وتحشيدات سعودية في معسكر قعوة بمنطقة رأس العارة بعدد من الصواريخ الباليستية وكانت الإصابات مباشرة وخلفت العديد من القتلى والجرحى واحتراق بعض مخازن الأسلحة العميد سريع: تزامن مع هذا الاستهداف استهداف آخر لتجمعات وتحشيدات سعودية جنوبي باب المندب ومنطقة السقيا ورأس العارة وذلك بعدد من الصواريخ الباليستية وقد حققت أهدافها بنجاح وخلفت عشرات القتلى والجرحى العميد سريع : قواتنا استهدفت مطار الملك خالد في الرياض بصاروخ باليستي وقد أصاب هدفه بدقة وتسبب في تعطيل حركة المطار إن بي سي عن مسؤول أمريكي: واشنطن وطهران بحثتا بنيويورك هذا الشهر في مفاوضات غير مباشرة البرنامج النووي العميد يحيى سريع: تمكنت القوات المسلحة اليمنية من إسقاط طائرة استطلاع مسلحة “بيرقدار أكنجي” تركية الصنع تابعة للسعودية وذلك أثناء قيامِها بتنفيذ أعمال عدائية في أجواء محافظة تعز وقد تم إسقاطها بسلاح مناسب قوات الاحتلال تشن حملة مداهمات واعتقالات خلال اقتحام مدينة يطا جنوب الخليل ترامب: ويتكوف يعمل على التوصل لاتفاق مع إيران ويحقق تقدماً جيداً للغاية الجيش الإسرائيلي ينفذ عملية نسف جديدة شمال شرقي مدينة خان يونس
عين على العدو

“حاخام” يرجع تغير ترامب تجاه “إسرائيل” إلى عقاب إلهي على تجنيد “الحريديم”

رجع الحاخام السفاردي الأكبر السابق في إسرائيل إسحاق يوسف التغيّر في موقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب تجاه إسرائيل إلى ما وصفه بـ"العقاب الإلهي" على…

أرجع الحاخام السفاردي الأكبر السابق في إسرائيل إسحاق يوسف التغيّر في موقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب تجاه إسرائيل إلى ما وصفه بـ”العقاب الإلهي” على خلفية ملاحقة طلاب “الحريديم” ومحاولات تجنيدهم إجبارياً. ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت، فجر اليوم الأحد، عن يوسف قوله إن ترامب انقلب على إسرائيل ورئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بسبب المراسيم والقرارات الصادرة ضد طلاب المعاهد الدينية.

وأضاف يوسف أن طلاب المعاهد الدينية كانوا معفيين من الخدمة العسكرية منذ عهد أول رئيس وزراء لإسرائيل دافيد بن غوريون، ومنخرطين في دراسة التوراة. وقال: “التوراة تحمينا.. لماذا انقلب ترامب علينا بلا سبب؟ بسبب المراسيم التي يصدرونها ضد طلاب التوراة، ولهذا السبب انقلب علينا”، على حد تعبيره.

وفي السياق، أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن يوسف شن هجوماً على المستشارة القضائية للحكومة الإسرائيلية غالي بهاراف ميارا، متهماً إياها بدعم إجراءات إنفاذ القانون ضد المتهربين من التجنيد من صفوف الحريديم. وتأتي هذه الخلافات حول التجنيد وسط توالي استدعاءات مئات العسكريين من قوات الاحتياط، مع استمرار العدوان والتصعيد على أكثر من جبهة، بينها لبنان وإيران وقطاع غزة والضفة الغربية المحتلة.

ويواصل الحريديم احتجاجاتهم الرافضة للخدمة العسكرية عقب قرار المحكمة العليا الإسرائيلية الصادر في 25 يونيو/حزيران 2024، والقاضي بإلزامهم بالتجنيد ومنع تقديم مساعدات مالية للمؤسسات الدينية التي يرفض طلابها الخدمة العسكرية. وفي نهاية إبريل/نيسان الماضي، شهدت مدينة عسقلان اقتحام عشرات من الحريديم ساحة منزل رئيس الشرطة العسكرية العميد يوفال يامين احتجاجاً على اعتقال متهربين من التجنيد.

كما صعّد عدد من كبار الحاخامات، الذين تُعد أقوالهم مرجعاً دينياً لأتباعهم، دعواتهم إلى رفض التجنيد، وصولاً إلى الدعوة إلى “تمزيق” أوامر الاستدعاء. ويشكّل الحريديم نحو 13% من السكان البالغ عددهم نحو عشرة ملايين نسمة، ويرفضون الخدمة العسكرية بدعوى التفرغ لدراسة التوراة، معتبرين أن الاندماج في المجتمع العلماني يشكل تهديداً لهويتهم الدينية واستمرارية مجتمعهم.

(الأناضول)