عاجل #عاجل فلسطين المحتلة: مراسل الميادين: مسيرة إسرائيلية تلقي قنبلة على طريق صلاح الدين شرقي منطقة الدعوة شمالي مخيم البريج وسط قطاع غزة...
العرب والعالم

فانس: إيران توافق على عودة المفتشين الدوليين والمفاوضات تتقدّم

نائب الرئيس الأمريكي فانس

صدر الصورة، رويترز

تم النشر

مدة القراءة: 3 دقائق

صرّح نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، بأن إيران وافقت على دعوة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية للعودة إلى البلاد، وهو مطلب رئيسي للمجتمع الدولي، وأن المحادثات مع الوكالة ستبدأ “في أقرب وقت ممكن، ربما اليوم”.

وأضاف فانس أن تقدماً كبيراً قد أُحرز بعد الجولة الأولى من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران للتوصل إلى اتفاق نهائي لإنهاء الحرب، مردداً بذلك بياناً صادراً عن الوسطاء.

وأوضح أن الفرق ناقشت إعادة فتح مضيق هرمز و”تهدئة التوترات من أجل وقف إطلاق نار إقليمياً”.

وتتضمن مذكرة التفاهم الموقعة الأسبوع الماضي التزاماً بإعادة فتح المضيق وإنهاء القتال على “جميع الجبهات”، بما فيها لبنان.

وفي بيان مشترك صدر في وقت سابق من يوم الاثنين، قال الوسطاء من قطر وباكستان إنه بعد الجولة الأولى من المحادثات، اتفقت الولايات المتحدة وإيران على “خارطة طريق للتوصل إلى اتفاق نهائي في غضون 60 يوماً”. ووصف فانس المحادثات بأنها أرست “أساساً متيناً للغاية” للمفاوضات الرامية إلى التوصل إلى تسوية نهائية.

في حديثه بسويسرا صباح الاثنين، قال فانس إن القضية النووية “ربما تكون أكثر ما يثير حماسنا كأمريكيين”.

وأضاف: “هذا إنجازٌ هام للشعب الأمريكي، وخطوة أولى نحو إنهاء برنامج الأسلحة النووية في إيران نهائياً”.

جدير بالذكر أنه لطالما أكدت إيران أن برنامجها النووي مخصص للأغراض المدنية فقط.

البرنامج النووي الإيراني يعود إلى طاولة الرقابة الدولية

رداً على سؤال الصحفيين حول موعد عودة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى إيران، قال فانس إنه يتوقع بدء العملية “هذا الأسبوع”، لكن المحادثات مع المفتشين والوكالة “قد تبدأ اليوم”.

وتشير مذكرة التفاهم المكونة من 14 بنداً، والتي وقعها الأسبوع الماضي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان، إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتحديداً فيما يتعلق بمعالجة مخزون إيران من المواد النووية المخصبة.

وتؤكد طهران أنها لا تسعى لتطوير أسلحة نووية، لكن العديد من الدول، فضلاً عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لم تقتنع بذلك.

وفي عام 2015، وافقت إيران وست قوى عالمية – الولايات المتحدة والصين وفرنسا وروسيا وألمانيا والمملكة المتحدة – على اتفاق نووي يُعرف باسم خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي الإيراني) بعد سنوات من المفاوضات.

وإلى جانب تقييد ما يُسمح لإيران القيام به في برنامجها النووي، فقد سمح الاتفاق للوكالة الدولية للطاقة الذرية بالوصول إلى جميع المنشآت النووية الإيرانية وإجراء عمليات تفتيش للمواقع المشتبه بها.

وخلال ولاية دونالد ترامب الأولى، في عام 2018، أعلن انسحاب الولايات المتحدة – التي كانت ركيزة أساسية في الاتفاق – بحجة أنه “اتفاق سيئ” لأنه غير دائم ولا يتناول برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، من بين أمور أخرى.

علّقت إيران وصول الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى المواقع التي قصفتها إسرائيل والولايات المتحدة خلال حرب الأيام الاثني عشر في يونيو/ حزيران 2025. وفي الشهر التالي، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية سحب مفتشيها المتبقين من البلاد.

وقد غادر كبير المفاوضين الإيرانيين المحادثات في منتجع بورغنستوك السويسري يوم الاثنين، وفقًا لما ذكرته وسائل الإعلام الإيرانية، على أن تستمر المناقشات الفنية بين الطرفين.

خط اتصال بحري وخلية مشتركة لـ”اختبار التهدئة”

كما أفاد البيان المشترك للوسطاء بتشكيل “خط اتصال” لتجنب الحوادث وسوء الفهم، بهدف ضمان مرور السفن التجارية بأمان عبر مضيق هرمز.

واتفق الجانبان على إنشاء “خلية لفض الاشتباك” بين الولايات المتحدة وإيران ولبنان، بتيسير من الدول الوسيطة، لإنهاء العمليات العسكرية في لبنان، وفقًا لبيانهم.

وقال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إن أول “اختبار حقيقي” سيكون خلية فض الاشتباك اللبنانية.

ونص الاتفاق المبدئي أيضاً على وقف القتال على جميع الجبهات، إلا أن الغارات الجوية الإسرائيلية في لبنان أسفرت منذ ذلك الحين عن مقتل 67 شخصاً على الأقل، بينما قتلت هجمات حزب الله اللبناني خمسة جنود إسرائيليين.



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.bbc.com

تاريخ النشر: 2026-06-22 21:51:00

الكاتب:

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.bbc.com
بتاريخ: 2026-06-22 21:51:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *