موعد مباراة منتخب مصر فجرا يثير جدلا مع ظهور دعوات “غريبة”

وردا على هذه الدعوات، قال الدكتور عبد السلام عبد المنصف، الداعية بوزارة الأوقاف، إن “الدعوة لتأخير إقامة صلاة الفجر من أجل مشاهدة مباراة لكرة القدم والادعاء بأن هذا من الفقه، فهذا ليس من الفقه في شيء! فلا ينبغي ترك الصلاة من أجل لهو لا ثواب من ورائه”.
وأكد أن “الأصل في الشريعة الإسلامية أن الصلاة على وقتها هي أحب الأعمال إلى الله”، معتبرا أن هذه الدعوات غريبة.
🚨 قبل مباراة مصر ونيوزيلندا 4 فجراً يوم الاثنين والتعارض مع موعد صلاة الفجر في مصر
🗣️الشيخ عبد السلام عبد المنصف يرد على دعوات إقامة صلاة الفجر بين شوطي المباراة وتأخير الصلاة :
🔹الأصل في الشريعة أن الصلاة على وقتها هي أحب الأعمال إلى الله.
🔹لا ينبغي أن تُؤخَّر الصلاة… pic.twitter.com/wVo1AAXCIc
— شيرين محمد (@sherine412) 21 يونيو 2026
فيما كتب أحد المدونين على منصة “إكس” إن تزامن وقت المباراة مع صلاة الفجر أصبح “موضوع الساعة على القهوة” وتجري الاستعدادات لها من الآن، وتابع: “موضوع صلاة الفجر مع الماتش هو حديث الناس على القهاوي مش بس على الإنترنت، القهوة عندنا عاملين مصلية جماعة في الممر علشان اللي عايز يصلي الفجر جماعة وقت الماتش وفيه ناس هتصلي في الجامع ورا الشيخ أحمد حتى لو ضاع نص الشوط الأول، واللي يجنن إن معظم الناس دي مبتسهرش والفجر كانوا بيصلوه في البيت أو بيصلوه الصبح، صلاة الفجر النهاردة هتبقى صلاة جمعة مصغرة”.
موضوع صلاة الفجر مع الماتش هو حديث الناس على القهاوي مش بس على الإنترنت
القهوة عندنا عاملين مصلية جماعة في الممر علشان اللي عايز يصلي الفجر جماعة وقت الماتش وفيه ناس هتصلي في الجامع ورا الشيخ أحمد حتى لو ضاع نص الشوط الأول واللي يجنن ان معظم الناس دي مبتسهرش والفجر كانوا بيصلوه…— منير الخطير (@farag_nassar_) 21 يونيو 2026
فيما سخر آخر من الدعوات المطالبة بتأخير صلاة الفجر، معلقا: “الفقه الكروي، على أيامي كنا بنسيب اللي في إيدينا عشان الصلاة، طلع أصلا إن الفقه إننا نسيب الصلاة لحد ما الشوط يخلص، ياااه ما الدنيا حلوة أهي يا جدعان بس لو نبطل تشدد”.
الفقه الكروي
على ايامي كنا بنسيب اللي في ايدينا عشان الصلاة
طلع أصلا ان الفقه اننا نسيب الصلاة لحد ما الشوط يخلص
ياااه ما الدنيا حلوة اهي يا جدعان بس لو نبطل تشدد pic.twitter.com/ViuPO6HTfh— دكتور عيد د.؏ــۑْہــدُ (@DrEiiiiid) 20 يونيو 2026
المصدر: RT
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
arabic.rt.com
بتاريخ: 2026-06-21 23:24:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
