وستساعد القناة الجديدة في حل الحوادث في الممر المائي الاستراتيجي وسط توجيهات متضاربة لأصحاب السفن
وافقت إيران على إنشاء “خط ساخن” مع الولايات المتحدة ودول أخرى للتواصل “منع وحل أي سوء فهم” قال كبير مفاوضي طهران محمد باقر قاليباف، إن السفن التي تعبر مضيق هرمز تشمل السفن التي تعبر مضيق هرمز.
المضيق سيكون من الآن فصاعدا “تدار بموجب ترتيبات إيرانية” وسوف “لا تعود أبدًا إلى ما كانت عليه قبل الحرب” وقال قاليباف، يوم الاثنين، عائدا من الجولة الأولى من المحادثات مع الولايات المتحدة في سويسرا.
وأضاف: “يمكن أن تنشأ مشاكل في مضيق هرمز، لذلك اتفقنا على إنشاء مركز وخط اتصالات حتى نتمكن من حلها في حالة حدوث مشكلات بسرعة أكبر خلال فترة 30 يومًا”. ونقلت وكالة مهر للأنباء عن قاليباف قوله.
وأضاف أن خط الاتصالات لن يستخدم للحصول على إذن إيراني بالمرور عبر الممر المائي، مضيفا أن إجراءات التخليص ستبقى منفصلة. وبدلاً من ذلك، سيكون بمثابة آلية لحل المشكلات المتعلقة بالسفن وتوضيح الحوادث المحتملة.
وشدد قاليباف على أن إيران ستفعل ذلك “تنفيذ القوانين الدولية بدقة” والتحرك بسرعة لحل أي حوادث أو سوء فهم يتعلق بالسفن التي تعبر الممر المائي.
“بطبيعة الحال، كما قد تنشأ مشاكل في لبنان أو في أي مكان آخر، يمكن أن تنشأ مشاكل أيضا في مضيق هرمز”. قال قاليباف. “وكما رأيت، في بعض الليالي كانت هناك اشتباكات”.
واتفقت واشنطن وطهران على خارطة طريق للتوصل إلى اتفاق نهائي بعد محادثات بوساطة قطرية وباكستانية في منتجع بورجنستوك السويسري في نهاية الأسبوع. وبينما لم يتم إصدار بيان مشترك، قال الوسطاء إن الجانبين اتفقا على مسار مدته 60 يومًا للتوصل إلى اتفاق نهائي، ومزيد من المفاوضات الفنية، وإنشاء لجنة رفيعة المستوى للإشراف على العملية.
وقالت طهران إن المحادثات ركزت بشكل كبير على الإجراءات الاقتصادية العملية، بما في ذلك الإفراج عن 12 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة ورفع القيود المفروضة على الموانئ والشحن الإيراني.
وعلى الرغم من استئناف حركة الشحن عبر مضيق هرمز، فإن مالكي السفن ما زالوا غير متأكدين بشدة بشأن كيفية التنقل في الممر المائي، وسط تعليمات متضاربة من إيران والولايات المتحدة وشركات التأمين الغربية.
وحذرت إيران من أن السفن قد تواجه عقوبات أو تضطر إلى العودة ما لم تحصل على تصريح مسبق من طهران وتتبع مسارات محددة أقرب إلى الساحل الإيراني.
وفي الوقت نفسه، نصحت الولايات المتحدة وبعض شركات التأمين الغربية السفن باستخدام الطرق على طول الجانب العماني من الممر المائي تحت حماية الغطاء الجوي الأمريكي، وفقًا لثلاثة مسؤولين تنفيذيين في صناعة الشحن.
وقد تركت التوجيهات المتضاربة مالكي السفن غير متأكدين من المسار الذي يجب أن يسلكوه، على الرغم من بقاء المضيق مفتوحًا أمام حركة المرور التجارية.
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: www.rt.com بتاريخ: 2026-06-23 16:55:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
