دعا “اللقاء الوطنيّ الجامع” في بيان إلى “الانتقال إلى المرحلة الثانية بعد العمل على وقف إطلاق النار في الجنوب الذي فرضته الجمهوريّة الإسلاميّة في لبنان من خلال: أولاً تعليق مشاركتها في مفاوضات سويسرا مع الولايات المتحدة الأميركيّة لتنفيذ مذكّرة التفاهم الموقَّعة عليها من الجانبين، اعتراضاً على مواصلة العدوّ الإسرائيليّ اعتداءاته على الجنوب. وثانياً، بإقفال مضيق هرمز بعدَ تلكؤ واشنطن بالضغط على إسرائيل لوقف عدوانها وفقَ ما طلبت طهران وتنفيذاً للبند الأول من المذكّرة”.
واكد اللقاء في بيان بعد اجتماع لمجلس الأمناء، أنَّ “المطلوب الآن تثبيت وقف النار بالكامل في عموم الجنوب ولبنان وبإشرافٍ من خليّة التنسيق اللبنانيّة والتي تضمّ لبنان وإيران والولايات المتحدة وقطر وباكستان، والسعي الحثيث لفرض الانسحاب على إسرائيل من المناطق المحتلّة خلال فترة زمنيّة وجيزة ضمن جدول محدَّد وصارم، وذلكَ تطبيقاً لاتفاق 27 تشرين الثاني 2024 المستند إلى القرار 1701 من دون الحاجة إلى اتفاق بديل أو مناطق تجريبيّة يتلطّى خلفها العدوّ لإطالة أمد احتلاله”.
وشدّد على أنَّ “المطلوب بالتوازي، فتح ملفّ الأسرى اللبنانيين وتحريرهم من سجون الاحتلال. والعمل على تأمين العودة للنازحين إلى الجنوب بعد توفير متطلّباتها الأساسيّة ومنها إزالة الركام من الطرقات في القرى المهدّمة وفتحها أمام العابرين وإصلاح شبكات المياه والكهرباء والاتصالات واستقدام بيوت جاهزة لتأوي الذين دُمّرت منازلهم بالكامل وغيرها من المتطلبات الحياتيّة والمعيشيّة للعائدين ليثبتوا من جديد في أرضهم”.
وأكد أنّ تحقيق ذلك “يتطلّب من الحكومة أن تتحوّل إلى خلية نحل على كلّ المستويات الخدماتيّة والبيئيّة والاقتصاديّة والبدء بجولة ديبلوماسيّة كثيفة لجلب المساعدات الماليّة من الدول الشقيقة والصديقة حول العالم بأسرعِ وقت للبدء بورشة إعادة الإعمار الضخمة، علماً بأنَّ العديد من تلك الدول أبدى استعداده مسبقاً لتقديم المساعدات الماليّة والعينيّة في هذا المجال”.
من جهّة أخرى، اعتبرَ اللقاء أنَّ “أمام لبنان فرصة للنهوض الاقتصاديّ جرّاء التحوّلات السياسيّة والاقتصاديّة الكبرى التي بدأت بالظهور بعدَ الجولة الأولى من مفاوضات سويسرا ومنها الانتعاش التجاريّ النسبيّ العالميّ في مختلف المجالات بعد فتح مضيق هرمز ، وتراجُع التصعيد العسكريّ والسياسيّ في المنطقة وبدء تشكيل تحالفات إقليميّة جديدة للتعاون الاقتصاديّ والأمنيّ بما يصون ثروات المنطقة وتقوية اقتصاداتها والباب مفتوح أمام لبنان من خلال أشقائه وأصدقائه للاستثمار المتبادل في النهضة المرتقبة للمنطقة”.
وجدّد الدعوة إلى “إعادة التواصل مع إيران التي أثبتت بقرارات حازمة وإجراءات صارمة والمخاطَرة بمصالحها من أجل لبنان أنَّها السند الحقيقيّ لهذا البلد ولشعبه والداعمة الفعليّة لأمنه واستقراره وسيادته وسلامة أراضيه ونهضته الشاملة من دون قيد أو شرط”.
نشر لأول مرة على: www.almanar.com.lb
تاريخ النشر: 2026-06-23 13:43:00
الكاتب: أحمد فرحات
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.almanar.com.lb
بتاريخ: 2026-06-23 13:43:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
