وفد علمائي جزائري يجول على فعاليات طرابلس ويؤكد أهمية وحدة الموقف في مواجهة التحديات


جال وفد علمائي جزائري على عدد من الفعاليات في مدينة طرابلس، في إطار تعزيز التواصل والتشاور حول القضايا العربية والإسلامية الراهنة، والتأكيد على أهمية وحدة الموقف في مواجهة التحديات التي تتعرض لها الأمة.

وضم الوفد كلاً من العلامة البروفيسور عمار الطالبي، الرئيس الفخري لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين، والحاج كريم رزقي، عضو الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي.

كما عقد الوفد لقاءً موسعاً دعا إليه رئيس الندوة الشمالية السيد فيصل درنيقة، بمشاركة شخصيات سياسية وإسلامية ووطنية، وذلك في مقر الندوة بمدينة طرابلس.

وأكد المجتمعون أهمية الحوار والتشاور حول قضايا الأمة المصيرية، وفي مقدمها العدوان الصهيوني المستمر على فلسطين ولبنان، مشددين على ضرورة توحيد الجهود لمواجهة الأخطار التي تستهدف المنطقة وشعوبها.

وفي كلمته، شدد العلامة عمار الطالبي على ضرورة توحيد الصف الإسلامي وتعزيز عوامل التضامن بين أبناء الأمة في مواجهة الهيمنة الصهيونية – الأميركية، داعياً إلى تجاوز الخلافات والانقسامات التي من شأنها إضعاف الموقف الإسلامي وتمزيق وحدة الأمة.

من جهته، أكد الحاج كريم رزقي أهمية الوقوف إلى جانب النازحين والمتضررين جراء الاعتداءات المستمرة على جنوب لبنان والضاحية الجنوبية، معتبراً أن مواجهة العدوان الصهيوني تمثل دفاعاً عن كرامة الأمة وشرفها ومستقبلها.

كما أشار إلى أن الشعب الجزائري بمختلف مكوناته يقف إلى جانب الشعب اللبناني، وسيواصل تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية والغذائية دعماً للأهالي الذين أجبرهم العدوان على النزوح من قراهم ومناطقهم، وارتُكبت بحقهم المجازر.

وفي ختام الزيارة، أكد الوفد الجزائري أن أبناء الجزائر بمختلف أطيافهم ومؤسساتهم يقفون إلى جانب لبنان وشعبه، ويواصلون دعمه بكل الإمكانات المتاحة تعبيراً عن روابط الأخوة والتضامن، حتى يتوقف العدوان وتنتصر الشعوب المستضعفة في كل من لبنان وغزة.



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.almanar.com.lb

تاريخ النشر: 2026-06-24 13:34:00

الكاتب: أحمد فرحات

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.almanar.com.lb
بتاريخ: 2026-06-24 13:34:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

Exit mobile version