من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
بيان مؤتمر علماء وخطباء محافظة إب المنعقد بصنعاء يرفض مزاعم النظام السعودي حول استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة ويؤكد بطلان هذه الادعاءات أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني اللواء محسن رضائي: هُزمتم في الحرب العسكرية وستُهزمون في الحرب الاقتصادية ولن يُفتح مضيق هرمز تحت التهديد أو الضغط وإيران لن تتراجع حركة حماس: ادعاءات الاحتلال باستخدام المستشفيات لتخزين وسائل قتالية كذب وهي مفتوحة أمام المؤسسات الدولية والأممية الهلال الأحمر الفلسطيني: استشهاد فلسطيني في غارة إسرائيلية على حي تل الهوى جنوب غربي مدينة غزة حماس: نحذّر من اتخاذ هذه الادعاءات ذريعة للاعتداء على ما تبقى من مستشفيات غزة وندعو الأمم المتحدة للتحقق من زيفها مصدر عسكري يمني لوكالة سبأ: تمت السيطرة على جبل مطران بمديرية الصلو بمحافظة تعز واغتنام عتاد عسكري كبير من الآليات والأسلحة المتنوعة مصادر يمنية : فشل عملية فجر اليمن التي اطلقتها السعودية والتحشيدات التابعة لها في السيطرة على باب المندب والمخا مصادر يمنية : تمكنت قوات صنعاء من استعادة كامل المناطق التى تسللت اليها “قوات العمالقة” واستهدفت تجمعاتهم بعدد كبير من الصواريخ البالستية والطيران المسير
العرب والعالم

طهران ترد على تصريحات ترامب: أموال إيران لن تتحول إلى إثراء المزارعين الأمريكيين

وقال بقائي: "إنه لأمر مثير للاهتمام بالنسبة لنا أن تكون فلسفة الهدف من الحرب، والتي تتمثل في القضاء على حضارة إيران وتفكيكها، قد تحولت…

وقال بقائي: “إنه لأمر مثير للاهتمام بالنسبة لنا أن تكون فلسفة الهدف من الحرب، والتي تتمثل في القضاء على حضارة إيران وتفكيكها، قد تحولت إلى إثراء المزارعين الأمريكيين. وسنتخذ القرار بشأن الأموال بما يخدم مصلحة البلاد”.

وأكد بقائي أن الأموال الإيرانية المفرج عنها متاحة، ولا توجد أي قيود في هذا الصدد، حيث يمكن استخدامها بحرية وفقا لما تراه إيران مناسبا لتأمين السلع التي تعتبر البلاد أنها بحاجة إليها.

“وفيما يخص شراء السلع، فإن وزارة الزراعة ليست مقيدة بأي قيود حسبما تراه مناسبا. وقدّم رئيس البنك المركزي الإيراني عبد الناصر همتي، توضيحات محددة بشأن إنفاق الأموال من الأصول الإيرانية المجمدة في حالات أخرى أيضا”، حسب بقائي. وشدد على أن المهم هو أن الأموال الإيرانية المجمدة متاحة للاستخدام الحر، وسيتم إنفاقها وفقا لما يُرى أنه يخدم المصلحة الوطنية.

الملف النووي وموقف الوكالة

على صعيد الملف النووي، قال بقائي ردا على سؤال الصحفيين، أن الفريق الإيراني المفاوض لم يعقد أي لقاء مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، وليس هناك خطة لزيارة المفتشين للمنشآت المتضررة من الحرب.

ويأتي هذا النفي الظاهر في حين أنه لم يُطرح أي ادعاء بلقاء غروسي بالفريق الإيراني أصلا، بل إن المسألة الأساسية تتعلق بحضوره في موقع المفاوضات والمشاورات التي قدمها للطرف المقابل، ومن بينها يمكن الإشارة إلى تصريح نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس حول المحادثات الليلية مع مفتشي الوكالة.

كما أن وزير الخزانة الأمريكي قد تحدث عن إصدار إعفاءات من العقوبات النفطية مقابل موافقة إيران على دخول مفتشي الوكالة إلى البلاد، ولم ينف أي مسؤول رسمي حتى الآن هذا الادعاء.

ووفقاً لقانون مجلس الشورى الإسلامي الصادر في تموز 2025، فإن أي تعاون إيراني مع الوكالة بعد الحرب التي استمرت 12 يوما، مشروط بشرطين هما: تأمين أمن المراكز النووية، واحترام كامل الحقوق النووية للبلاد، في حين أن أداء الوكالة، بما في ذلك في مجلس المحافظين خلال الأسابيع الأخيرة، ينتهك هذه الشروط بشكل كامل.

الملف الصاروخي خط أحمر

وفي سياق متصل، رد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية على الادعاءات بشأن مناقشة الملف الصاروخي في مفاوضات سويسرا، قائلا: “إن الملف الصاروخي والقدرات الدفاعية الإيرانية لم يكن موضوعا للتفاوض على الإطلاق، ولن يكون كذلك أبدا”.