كيفن موهات | رويترز
وظلت جميع البنوك الـ 32 التي فحصها بنك الاحتياطي الفيدرالي أعلى من الحد الأدنى من متطلبات رأس المال بموجب السيناريو الافتراضي للهيئة التنظيمية، والذي تضمن ارتفاع معدل البطالة إلى 10%، وانخفاض أسعار العقارات التجارية بنسبة 39%، وانخفاض أسعار المساكن بنسبة 30%.
انخفضت نسبة رأس المال من المستوى الأول للأسهم العادية في الصناعة، وهي مقياس رأس المال الرئيسي الذي من شأنه استيعاب الخسائر في حالة الانكماش، بنسبة 1.6 نقطة مئوية خلال التمرين، وبقيت بشكل مريح فوق الحد الأدنى المطلوب. وشملت الخسائر المتوقعة للمجموعة ما يقرب من 200 مليار دولار مرتبطة ببطاقات الائتمان، و160 مليار دولار من القروض التجارية والصناعية، و75 مليار دولار من العقارات التجارية.
وقالت نائبة رئيس الاحتياطي الفيدرالي للرقابة ميشيل بومان في بيان: “نتائج اليوم تؤكد قوة النظام المصرفي”.
وتأتي هذه الممارسة السنوية في لحظة محورية لتنظيم البنوك، لأنه، على عكس ما حدث في السنوات السابقةلن تؤثر النتائج على مقدار رأس المال المطلوب من البنوك الكبيرة الاحتفاظ به.
ذلك لأن قال بنك الاحتياطي الفيدرالي في شهر فبراير الماضي، قررت ترك حواجز اختبار التحمل دون تغيير حتى عام 2027، حيث يقوم المنظمون بإعادة صياغة المنهجية، مع الاستجابة لشكاوى الصناعة، وهي خطوة يمكن أن تعيد في النهاية تشكيل مقدار رأس المال الذي يجب على الشركات الاحتفاظ به ضد فترات الركود المستقبلية.
في مذكرة بحثية بتاريخ 21 يونيو والتي وصفت تمرين هذا العام بأنه “يمر عبر الاقتراحات”، قال محللو KBW بقيادة كريستوفر ماكجراتي إن البنوك من المرجح أن تظل تركز على اقتراح بازل III Endgame المعلق المتوقع في وقت لاحق من هذا العام بدلاً من نتائج اختبار التحمل نفسها.
وقدرت KBW أنه إذا تم احتساب نتائج هذا العام ضمن متطلبات رأس المال، مورجان ستانلي, سيتي جروب، المواطنين المالية و كي كورب كان سيشهد بعضًا من أكبر التخفيضات في احتياطيات رأس المال.
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.cnbc.com
بتاريخ: 2026-06-25 03:19:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
