عاجل #عاجل إيران: بزشكيان: أنا على ثقة بأن الشعب الفنزويلي بما يتحلى به من إرادة وصلابة سيتمكن من تجاوز تداعيات هذه الكارثة...
العرب والعالم

روسيا تدعم المساعي الأفريقية للحصول على تعويضات استعمارية – ميدفيديف – RT Africa

كما دعا الرئيس الروسي السابق إلى الاعتراف بالاستعمار كجريمة ضد الإنسانية

قال نائب رئيس مجلس الأمن الدولي، ديمتري ميدفيديف، إن روسيا ستدعم الدول الإفريقية التي تسعى للحصول على تعويضات من القوى الاستعمارية السابقة، مشددا على ضرورة محاسبة الدول الغربية على قرون من الاستغلال الاستعماري.

وفي حديثه أمام المنتدى القانوني الدولي في سانت بطرسبرغ يوم الأربعاء، قال الرئيس الروسي السابق إن أعضاء الاتحاد الأفريقي، إلى جانب دول الكاريبي، يقودون الجهود الرامية إلى الحصول على تعويضات عن إرث الاستعمار.

وأضاف “نحن (روسيا) على استعداد لدعم مساعيهم للمطالبة بجبر الضرر والتعويضات من القوى الاستعمارية السابقة لهم”. صرح ميدفيديف.

وقال إن الدول الغربية لديها القدرة على تقديم تعويضات للضحايا “أضرار جسيمة” الناجمة عن قرون من الممارسات الاستعمارية والاستعمارية الجديدة.

وزعم ميدفيديف أن تأمين الوصول المتساوي إلى الفرص الاقتصادية، والموارد الطبيعية، وصنع القرار أمر ضروري لتحقيق السيادة الحقيقية لبلدان الجنوب العالمي. كما رفض الحجج القانونية التي كثيرا ما أثارتها الحكومات الغربية ضد التعويضات.

“ليس لدى القوى الاستعمارية السابقة أي أسس قانونية أو أخلاقية للتهرب من عدالة التعويضات” وأشار ميدفيديف إلى أن المبادئ القانونية الأساسية تمنع أن تصبح المخالفات مصدرا مشروعا للحقوق.

كما دعا الرئيس الروسي السابق إلى الاعتراف رسميًا بالاستعمار باعتباره جريمة منفصلة ضد الإنسانية بموجب القانون الدولي، مقترحًا إمكانية إدراج هذا البند في اتفاقية الأمم المتحدة المستقبلية لمنع الجرائم ضد الإنسانية والمعاقبة عليها. ووفقا لميدفيديف، فإن مثل هذه الخطوة من شأنها أن تؤسس المسؤولية الدولية عن استغلال واستعباد الشعوب المستعمرة.

وقد حظيت قضية التعويضات باهتمام دولي في الأشهر الأخيرة. في الأسبوع الماضي، استضافت غانا مؤتمرا عالميا حول العدالة التعويضية، جمع زعماء من أفريقيا وأكثر من 80 دولة لمناقشة التعويضات، وإعادة التحف الثقافية، والاعتذارات الرسمية، وغير ذلك من التدابير التي تعالج إرث العبودية والاستعمار.

وجاء الاجتماع في أعقاب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بقيادة غانا والذي تم تبنيه في 25 مارس، والذي اعترف بتجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي باعتبارها جريمة. “أخطر جريمة ضد الإنسانية”. وحصل هذا الإجراء على دعم 123 دولة، بما في ذلك روسيا والصين، في حين صوتت الولايات المتحدة وإسرائيل والأرجنتين ضد القرار، وامتنعت المملكة المتحدة وجميع دول الاتحاد الأوروبي عن التصويت.


■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.rt.com

تاريخ النشر: 2026-06-25 16:50:00

الكاتب: RT

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: www.rt.com بتاريخ: 2026-06-25 16:50:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *